فهرس الكتاب

الصفحة 5857 من 5988

الزبيري قال حدثني شيخ يكنى أبا داود عن الشعبي قال دخلت على عبد الملك وعنده الأخطل وأنا لا أعرفه وذلك أول يوم وفدت فيه من العراق على عبد الملك فقلت حين دخلت عامر بن شراحيل الشعبي يا أمير المؤمنين فقال على علم ما أذنا لك فقلت هذه واحدة على وافد أهل العراق يعني أنه أخطأ قال ثم إن عبد الملك سأل الأخطل من أشعر الناس فقال أنا فعجلت وقلت لعبد الملك من هذا يا أمير المؤمنين فتبسم وقال الأخطل فقلت في نفسي اثنتان على وافد أهل العراق فقلت له أشعر منك الذي يقول

هذا غلام حسن وجهه

مستقبل الخير سريع التمام

للحارث الأكبر والحارث

الأصغر فالأعرج خير الأنام

ثم لعمرو ولعمرو وقد

أسرع في الخيرات منه أمام

قال هي أمامة أم عمرو الأصغر بن المنذر بن إمرئ القيس بن النعمان بن الشقيقة

خمسة آباء هم ما هم

أفضل من يشرب صوب الغمام

و الشعر للنابغة فالتفت إلي الأخطل فقال إن أمير المؤمنين إنما سألني عن أشعر أهل زمانه ولو سألني عن أشعر أهل الجاهلية كنت حريا أن أقول كما قلت أو شبيها به فقلت في نفسي ثلاث على وافد أهل العراق . قال أبو الفرج وقد وجدت هذا الخبر أتم من هذه الرواية ذكره أحمد بن الحارث الخراز في كتابه عن المدائني عن عبد الملك بن مسلم قال كتب عبد الملك بن مروان إلى الحجاج أنه ليس شي ء من لذة الدنيا إلا وقد أصبت منه ولم يبق

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت