مثل ما سمي اللديغ سليما
حلمتني زعمتم وأراني
قبل هذا التحليم كنت حليما
و قال الصابي وذكر الخضاب
خضبت مشيبي للتعلق بالصبا
و أوهمت من أهواه أني لم أشب
فلما ادعى مني العذار شبيبة
إذا صلعي قد صاح من فوقه كذب
فكم طرة طارت ودانت ذوائب
و كم وجنة حالت وماء بها نضب
شواهد بالتزوير يحوين ربها
فهجرانه عند الأحبة قد وجب
البحتري
بان الشباب فلا عين ولا أثر
إلا بقية برد منه أسمال
قد كدت أخرجه عن منتهى عددي
يأسا وأسقطه إذ فات من بالي
سوء العواقب يأس قبله أمل
و أعضل الداء نكس بعد إبلال
و المرء طاعة أيام تنقله
تنقل الظل من حال إلى حال