161 العاقل من اتهم رأيه ولم يثق بما سولته له نفسه
162 من سامح نفسه فيما يحب أتعبها فيما لا يحب
163 كفى ما مضى مخبرا عما بقي وكفى عبرا لذوي الألباب ما جربوا
164 أمر لا تدري متى يغشاك ما يمنعك أن تستعد له قبل أن يفجأك
165 ليس في البرق الخاطف مستمتع لمن يخوض في الظلمة
166 إذا أعجبك ما يتواصفه الناس من محاسنك فانظر فيما بطن من مساوئك ولتكن معرفتك بنفسك أوثق عندك من مدح المادحين لك
167 من مدحك بما ليس فيك من الجميل وهو راض عنك ذمك بما ليس فيك من القبيح وهو ساخط عليك
168 إذا تشبه صاحب الرياء بالمخلصين في الهيئة كان مثل الوارم الذي يوهم الناس أنه سمين فيظن الناس ذلك فيه وهو يستر ما يلقى من الألم التابع للورم
169 إذا قويت نفس الإنسان انقطع إلى الرأي وإذ ضعفت انقطع إلى البخت
170 الرغبة إلى الكريم تحركه على البذل وإلى الخسيس تغريه بالمنع
171 خيار الناس يترفعون عن ذكر معايب الناس ويتهمون المخبر بها ويأثرون الفضائل ويتعصبون لأهلها ويستعرضون مآثر الرؤساء وإفضالهم عليهم ويطالبون أنفسهم بالمكافأة عليها وحسن الرعاية لها
172 لكل شي ء قوت وأنتم قوت الهوام ومن مشى على ظهر الأرض فإن مصيره إلى بطنها
173 من كرم المرء بكاؤه على ما مضى من زمانه وحنينه إلى أوطانه وحفظه قديم إخوانه
174 ومن دعائه اللهم إن كنا قد قصرنا عن بلوغ طاعتك فقد تمسكنا من طاعتك بأحبها إليك لا إله إلا أنت جاءت بالحق من عندك
175 أصابت الدنيا من أمنها وأصاب الدنيا من حذرها
176 ووقف على قوم أصيبوا بمصيبة فقال إن تجزعوا فحق الرحم بلغتم وإن تصبروا فحق الله أديتم
177 مكارم الأخلاق عشر خصال السخاء والحياء والصدق وأداء الأمانة والتواضع والغيرة والشجاعة والحلم والصبر والشكر
178 من أداء الأمانة المكافأة على الصنيعة لأنها كالوديعة عندك