فهرس الكتاب

الصفحة 5956 من 5988

و لارتدت في حافرتها وعاد قارحها جذعا وبازلها بكرا ثم فتح الله عليها الفتوح فأثرت بعد الفاقة وتمولت بعد الجهد والمخمصة فحسن في عيونها من الإسلام ما كان سمجا وثبت في قلوب كثير منها من الدين ما كان مضطربا وقالت لو لا أنه حق لما كان كذا ثم نسبت تلك الفتوح إلى آراء ولاتها وحسن تدبير الأمراء القائمين بها فتأكد عند الناس نباهة قوم وخمول آخرين فكنا نحن ممن خمل ذكره وخبت ناره وانقطع صوته وصيته حتى أكل الدهر علينا وشرب ومضت السنون والأحقاب بما فيها ومات كثير ممن يعرف ونشأ كثير ممن لا يعرف وما عسى أن يكون الولد لو كان إن رسول الله ص لم يقربني بما تعلمونه من القرب للنسب واللحمة بل للجهاد والنصيحة أ فتراه لو كان له ولد هل كان يفعل ما فعلت وكذاك لم يكن يقرب ما قربت ثم لم يكن عند قريش والعرب سببا للحظوة والمنزلة بل للحرمان والجفوة اللهم إنك تعلم أني لم أرد الإمرة ولا علو الملك والرئاسة وإنما أردت القيام بحدودك والأداء لشرعك ووضع الأمور في مواضعها وتوفير الحقوق على أهلها والمضي على منهاج نبيك وإرشاد الضال إلى أنوار هدايتك

415 البر ما سكنت إليه نفسك واطمأن إليه قلبك والإثم ما جال في نفسك وتردد في صدرك

416 الزكاة نقص في الصورة وزيادة في المعنى

417 ليس الصوم الإمساك عن المأكل والمشرب الصوم الإمساك عن كل ما يكرهه الله سبحانه

418 إذا كان الراعي ذئبا فالشاة من يحفظها

419 كل شي ء يعصيك إذا أغضبته إلا الدنيا فإنها تطيعك إذا أغضبتها

420 رب مغبوط بنعمة هي داؤه ومرحوم من سقم هو شفاؤه

421 إذا أراد الله أن يسلط على عبد عدوا لا يرحمه سلط عليه حاسدا

422 شرب الدواء للجسد كالصابون للثوب ينقيه ولكن يخلقه

423 الحسد خلق دنئ ومن دناءته أنه موكل بالأقرب فالأقرب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت