594 إياك ومشاورة النساء فإن رأيهن إلى أفن وعزمهن إلى وهن واكفف من أبصارهن بحجابك إياهن فإن شدة الحجاب خير لك من الارتياب وليس خروجهن بأشد عليك من دخول من لا تثق به عليهن وإن استطعت ألا يعرفن غيرك فافعل ولا تمكن امرأة من الأمر ما جاوز نفسها فإن ذلك أنعم لبالها وأرخى لحالها وإنما المرأة ريحانة وليست بقهرمانة فلا تعد بكرامتها نفسها ولا تعطها أن تشفع لغيرها ولا تطل الخلوة معهن فيملنك وتملهن واستبق من نفسك بقية فإن إمساكك عنهن وهن يردنك ذلك باقتدار خير من أن يهجمن منك على انكسار وإياك والتغاير في غير موضع الغيرة فإن ذلك يدعو الصحيحة منهن إلى السقم
595 إذا أردت أن تختم على كتاب فأعد النظر فيه فإنما تختم على عقلك
596 إن يوما أسكر الكبار وشيب الصغار لشديد
597 كم من مبرد له الماء والحميم يغلى له
598 الصلاة صابون الخطايا
599 إن امرأ عرف حقيقة الأمر وزهد فيه لأحمق وإن امرأ جهل حقيقة الأمر مع وضوحه لجاهل
600 إذا قال أحدكم والله فلينظر ما يضيف إليها
601 رأيك لا يتسع لكل شي ء ففرغه للمهم من أمورك ومالك لا يغني الناس كلهم فاخصص به أهل الحق وكرامتك لا تطيق بذلها في العامة فتوخ بها أهل الفضل وليلك ونهارك لا يستوعبان حوائجك فأحسن القسمة بين عملك ودعتك
602 أحي المعروف بإماتته
603 اصحبوا من يذكر إحسانكم إليه وينسى أياديه عندكم
604 جاهدوا أهواءكم كما تجاهدون أعداءكم
605 إذا رغبت في المكارم فاجتنب المحارم
606 لا تثقن كل الثقة بأخيك فإن سرعة الاسترسال لا تقال
607 انتقم من الحرص بالقناعة كما تنتقم من العدو بالقصاص
608 إذا قصرت يدك عن المكافأة فليطل لسانك بالشكر
609 من لم ينشط لحديثك فارفع عنه مؤنة الاستماع منك
610 الزمان ذو ألوان ومن يصحب الزمان ير الهوان
611 لا تزهدن في معروف فإن الدهر ذو صروف كم من راغب أصبح مرغوبا إليه ومتبوع أمسى تابعا