فهرس الكتاب

الصفحة 5984 من 5988

956 الموت خير للمؤمن والكافر أما المؤمن فيتعجل له النعيم وأما الكافر فيقل عذابه وآية ذلك من كتاب الله تعالى وَ ما عِنْدَ اَللَّهِ خَيْرٌ لِلْأَبْرارِ وَ لا يَحْسَبَنَّ اَلَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّما نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لِأَنْفُسِهِمْ إِنَّما نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدادُوا إِثْمًا

957 جزعك في مصيبة صديقك أحسن من صبرك وصبرك في مصيبتك أحسن من جزعك

958 من خاف إساءتك اعتقد مساءتك ومن رهب صولتك ناصب دولتك

959 من فعل ما شاء لقي ما شاء

960 يسرني من القرآن كلمة أرجوها لمن أسرف على نفسه قالَ عَذابِي أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشاءُ وَ رَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْ ءٍ فجعل الرحمة عموما والعذاب خصوصا

961 الاستئثار يوجب الحسد والحسد يوجب البغضة والبغضة توجب الاختلاف والاختلاف يوجب الفرقة والفرقة توجب الضعف والضعف يوجب الذل والذل يوجب زوال الدولة وذهاب النعمة

962 لا يكاد يصح رؤيا الكذاب لأنه يخبر في اليقظة بما لم يكن فأحر به أن يرى في المنام ما لا يكون

963 يفسدك الظن على صديق قد أصلحك اليقين له

964 لا تكاد الظنون تزدحم على أمر مستور إلا كشفته

965 المشورة راحة لك وتعب على غيرك

966 حق كل سر أن يصان وأحق الأسرار بالصيانة سرك مع مولاك وسره معك واعلم أن من فضح فضح ومن باح فلدمه أباح

967 يا من ألم بجناب الجلال احفظ ما عرفت واكتم ما استودعت واعلم أنك قد رشحت لأمر فافطن له ولا ترض لنفسك أن تكون خائنا فمن يؤد الأمانة فيما استودع أخلق الناس بسمة الخيانة وأجدر الناس بالإبعاد والإهانة

968 لا تعامل العامة فيما أنعم به عليك من العلم كما تعامل الخاصة واعلم أن لله سبحانه رجالا أودعهم أسرارا خفية ومنعهم عن إشاعتها واذكر قول العبد الصالح لموسى وقد قال له هل أتبعك على أن تعلمن مما علمت رشدا قال إنك لن تستطيع معي صبرا وكيف تصبر على ما لم تحط به خبرا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت