لمبصره وعذري بالمغيب
فلما ظفر به عبد الله بن علي قطع يديه ورجليه ثم ضرب عنقه . كان يقال لا يغدر غادر إلا لصغر همته عن الوفاء واتضاع قدره عن احتمال المكاره في جنب نيل المكارم .
من كلام أمير المؤمنين ع الوفاء لأهل الغدر غدر والغدر بأهل الغدر وفاء عند الله تعالى . قلت هذا إنما يريد به إذا كان بينهما عهد ومشارطة فغدر أحد الفريقين وخاس بشرطه فإن للآخر أن يغدر بشرطه أيضا ولا يفي به . ومن شعر الحماسة واسم الشاعر العارق الطائي
من مبلغ عمرو بن هند رسالة
إذا استحقبتها العيس جاءت من البعد
أ يوعدني والرمل بيني وبينه
تبين رويدا ما أمامه من هند
و من أجأ حولي رعان كأنها
قنابل خيل من كميت ومن ورد
غدرت بأمر كنت أنت اجتررتنا
إليه وبئس الشيمة الغدر بالعهد
قال أبو بكر الصديق ثلاث من كن فيه كن عليه البغي والنكث والمكر قال سبحانه يا أَيُّهَا اَلنَّاسُ إِنَّما بَغْيُكُمْ عَلى أَنْفُسِكُمْ وقال فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّما يَنْكُثُ عَلى نَفْسِهِ وقال وَ لا يَحِيقُ اَلْمَكْرُ اَلسَّيِّئُ إِلاَّ بِأَهْلِهِ