فهرس الكتاب

الصفحة 797 من 5988

الليل في النهار ويولج النهار في الليل والحمد لله كلما وقب ليل وغسق والحمد لله كلما لاح نجم وخفق . ثم أقام حتى صلى الغداة ثم شخص حتى بلغ إلى قبة قبين وفيها نخل طوال إلى جانب البيعة من وراء النهر فلما رآها قال والنخل باسقات لها طلع نضيد ثم أقحم دابته النهر فعبر إلى تلك البيعة فنزلها ومكث قدر الغداء . قال نصر وحدثنا عمر بن سعد عن محمد بن مخنف بن سليم قال إني لأنظر إلى أبي وهو يساير عليا ع

و علي يقول له إن بابل أرض قد خسف بها فحرك دابتك لعلنا نصلي العصر خارجا منها فحرك دابته وحرك الناس دوابهم في أثره فلما جاز جسر الفرات نزل فصلى بالناس العصر قال حدثني عمر بن عبد الله بن يعلى بن مرة الثقفي عن أبيه عن عبد خير قال كنت مع علي أسير في أرض بابل قال وحضرت الصلاة صلاة العصر قال فجعلنا لا نأتي مكانا إلا رأيناه أفيح من الآخر قال حتى أتينا على مكان أحسن ما رأينا وقد كادت الشمس أن تغيب قال فنزل علي ع فنزلت معه قال فدعا الله فرجعت الشمس كمقدارها من صلاة العصر قال فصليت العصر ثم غابت الشمس ثم خرج حتى أتى دير كعب ثم خرج منه فبات بساباط فأتاه دهاقينها يعرضون عليه النزل والطعام فقال لا ليس ذلك لنا عليكم فلما أصبح وهو بمظلم ساباط

قرأ أَ تَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ آيَةً تَعْبَثُونَ . قال نصر وبلغ عمرو بن العاص مسيره فقال

لا تحسبني يا علي غافلا

لأوردن الكوفة القنابلا

بجمعي العام وجمعي قابلا

قال فبلغ ذلك عليا ع

فقال

لأوردن العاصي ابن العاصي

سبعين ألفا عاقدي النواصي

مستحقبين حلق الدلاص

قد جنبوا الخيل مع القلاص

أسود غيل حين لا مناص

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت