فهرس الكتاب

الصفحة 96 من 5988

كدخول الملائكة ولم يمنع من دخولها على غير ذلك الوجه وقيل إنه دخل في جوف الحية كما ورد في التفسير . ومنها أن يقال كيف اشتبه على آدم الحال في الشجرة المنهي عنها فخالف النهي . الجواب أنه قيل له لا تقربا هذه الشجرة وأريد بذلك نوع الشجرة فحمل آدم النهي على الشخص وأكل من شجرة أخرى من نوعها . ومنها أن يقال هذا الكلام من أمير المؤمنين ع تصريح بوقوع المعصية من آدم ع وهو قوله فباع اليقين بشكه والعزيمة بوهنه فما قولكم في ذلك . الجواب أما أصحابنا فإنهم لا يمتنعون من إطلاق العصيان عليه ويقولون إنها كانت صغيرة وعندهم أن الصغائر جائزة على الأنبياء ع وأما الإمامية فيقولون إن النهي كان نهي تنزيه لا نهي تحريم لأنهم لا يجيزون على الأنبياء الغلط والخطأ لا كبيرا ولا صغيرا وظواهر هذه الألفاظ تشهد بخلاف قولهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت