فهرس الكتاب

الصفحة 146 من 367

روى أبو أيوب الأنصاري قال: ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أكل أو شرب قال: الحمد لله الذي أطعم وسقى وسوغه وجعل له مخرجًا ) (1) .

ج- ( اللهم أطعمت وأسقيت، وأقنيت، وهديت، وأحييت، فلله الحمد على ما أعطيت ) .

عن عبد الرحمن بن جبير أنه حدثه رجل خدم رسول الله صلى الله عليه وسلم ثمان سنين أنه كان يسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قرب إليه الطعام يقول: ( بسم الله، فإذا فرغ قال: اللهم أطعمت وأسقيت، وأقنيت، وهديت، وأحييت، فلله الحمد على ما أعطيت ) (2) .

فائدة 1: يستحب الاتيان بإلفاظ الحمد الواردة بعد الفراغ من الطعام جميعها، فيقول هذا مرة، وهذا مرة حتى يحصل له حفظ السنة من جميع وجوهها، وتناله بركة هذا الأدعية، مع ما يشعر به المرء في قرارة نفسه من استحضار هذه المعاني عندما يقول هذا اللفظ تارة، وهذا اللفظ تارة أخرى، لأن النفس إذا اعتادت على أمرٍ معين -كترديد ذكر معين-فإنه مع كثرة التكرار يقل معها استحضار المعاني لكثرة الترداد.

فائدة 2: روى ابن عباس-رضي الله عنهما- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( من أطعمه الله طعامًا فليقل: اللهم بارك لنا فيه وارزقنا خيرًا منه. ومن سقاه الله لبنًا فليقل: اللهم بارك لنا فيه وزدنا منه، فإني لا أعلم ما يُجزئ من الطعام والشراب إلا اللبن ) (3) .

(1) . رواه أبو داود ( 3851) وقال الألباني: صحيح .

(2) . قال الألباني في السلسلة الصحيحة (1/111) (71) : رواه أحمد (4/62،5/375) ، وأبو الشيخ في أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم . ثم ذكر سنده وقال: وهذا إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات رجال مسلم .

(3) . رواه الترمذي (3455) وقال: هذا حديث حسن ، وابن ماجه (3322) وحسنه الألباني (3385)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت