فهرس الكتاب

الصفحة 12 من 1678

المكلف حرج خارج عن حدود قدرته أو متسبب بعنت ومشقة زائدة لحالة خاصة، فإن الدين يفتح أمامه باب الترخص والتخفيف.

الدليل على أن الإسلام دين اليسر:

وليس أدل على أن الإسلام دين يسر من قوله تعالى: {ومَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ في الدَّينِ مِنْ حَرَجٍ} [الحج: 78] ومن قوله تعالى: {يُرِيدُ اللهُ بِكُمُ اليُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمُ العُسْرَ} [البقرة: 185] . ومن قوله تعالى: {لا يُكَلَّفُ اللهُ نَفْسًا إلآ وُسْعَها} [البقرة: 286] . ومن قوله عليه الصلاة والسلام:"إنَّ الدَّينَ يُسْرُ" (رواه البخاري: 39) .

أمثلة على يسر الإسلام:

ومن الأمثلة على يسر الإسلام ما يلي:

1 -الصلاة قاعدًا لمن يشق عليه القيام، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"صل قائمًا، فإن لم تستطع فقاعدًا، فإن لم تستطع فعلى جنبٍ" (رواه البخاري: 1066) .

2 -قصر الصلاة الرباعية والجمع بين الصلاتين للمسافر، قال تعالى: {َإِذَا ضَرَبْتُمْ فِي الأَرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَقْصُرُواْ مِنَ الصَّلاَةِِ} [النساء: 101]

وروى البخاري (1056) عن ابن عباس رضي الله عنهما قال:"كانَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يَجْمَعُ بَيْنَ صَلاةِ الظُّهْرِ وَالعَصْرِ إذا كانَ عَلىَ ظَهْرِ سَيْرٍ، وَيَجْمَعُ بَيْنَ المَغرِبِ وَالعِشَاءِ".

[على ظهر سير: سائر في السفر] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت