فهرس الكتاب

الصفحة 913 من 1678

فالحديث يثبت التعصيب لكل قريب من الرجال، ويدل أيضًا على أنه إذا تعددت العصبات قدم الأقرب منهم إلى الميت.

أقسام العصبة:

العصبة قسمان

عصبة نسبية، وعصبة سببية.

أما العصبة السببية:

فهم المعتق ذكرًا كان أو أنثى، وعصبته المتعصبون بأنفسهم، وهم أقرباء المعتق الذكور، الذين لا يدخل في نسبهم إليه أنثى. ولن نخوض في هذا الموضوع، لأنه لم يعد له وجود في مثل أيامنا، بل أصبح موضوعًا تاريخيًا، لا يحتاج إليه كثير من الناس.

العصبة بالنسب هم كل الذكور، الذين مر ذكرهم في بحث (الوارثون من الرجال) ، ولا يستثنى منهم إلا الزوج، والأخ من الأم، فإنهما من أصحاب الفروض فقط، ولا يكونان عصبة.

فالأب، والجد، والابن، وابن الابن، والأخ الشقيق، ومن الأب، وابن الأخ الشقيق، ومن الأب، والعم الشقيق، ومن الأب، وابن العم الشقيق، ومن الأب، فهؤلاء كلهم عصبات، يرث كل واحد منهم بالتعصيب، وإن كان بعضهم يأخذ بالفرض أحيانًا، كالأب والجدّ.

قال في الرحيبة عند تعداد العصبات من النسب والسبب:

كالأب والجد وجد الجد ... والإبن عند فربه والعبد

والأخ وابن الأخ والأعمام ... والسيد المعتق ذي الإنعام

وهكذا بنوهم جميعًا ... فكن لما أذكره سميعًا

العصبات من جهة النسب ثلاثة أقسام:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت