والأيمن على الأيسر، والأيسر على الأيمن، إظهارًا للمزيد من التذلل لله عز وجل.
روى ابن ماجه (1268) ، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يومًا يستسقي، فصلى بنا ركعتين بلا أذان ولا إقامة، ثم خطبنا ودعا الله، وحول وجهه نحو القبلة رافعًا يديه، ثم قلب رداءه: فجعل الأيمن على الأيسر والأيسر على الأيمن.
ويسن أن يفعل الناس مثله.
ويسن للخطيب أن يكثر من الاستغفار والدعاء والتوبة والتضرع، وأن يتوسلوا بأهل الصلاح والتقوى.
وروى البخاري (964) عن أنس - رضي الله عنه -. أن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - كان إذا قحطوا استسقى بالعباس بن عبد المطلب - رضي الله عنه - فقال: اللهم إنا كنا نتوسل إليك بنبينا فتسقينا، وإنا نتوسل إليك بعم نبينا فاسقنا. قال: فيسقون.
رابعًا: يسن أن يخرجوا معهم إلى المصلى الأولاد الصغار والشيوخ والبهائم لأن المصيبة التي يخرجون من أجلها تعمهم جميعًا، ولا ينبغي أن يمنع أهل الذمة من حضورها.
اللهم اجعلها سقيًا رحمة، ولا تجعلها سقيًا عذاب، ولا محق ولا بلاء، ولا هدم ولا غرق. اللهم على الظراب والآكام، ومنابت الشجر وبطون الأودية، اللهم حوالينا ولا علينا. اللهم اسقنا غيثًا مغيثًا، هنيئًا مريئًا مريعًا، سحًا عامًا غدقًا طبقًا مجللًا، دائمًا إلى يوم الدين.