الكفَالة
تعريفها:
هي - في اللغة - الالتزام والضم، ومنه قوله تعالى:"وكفّلها زكريا""آل عمران: 37": أي ضمّها إليه والتزم برعايتها.
وقوله صلى الله عليه وسلم:"أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا"وأشار بالسبّابة والوسطى وفرّج بينهما شيئًا. (اخرجه البخاري في الطلاق، باب: اللعان، رقم 4998) .
وكافل اليتيم: هو الذي يضمّه إليه ويلتزم رعايته والنفقة عليه.
وشرعًا: هي التزام حقّ ثابت في ذمة غيره، أو إحضار مَن عليه حق لغيره أو عين مضمونة.
أي هي عقد يلتزم فيه العاقد - وهو المسمى الكفيل أو الضامن - حقًا ثابتًا لشخص في ذمة غيره، بحيث إذا لم يؤدِّه مَن عليه الحق أدّاه ذلك الملتزم. أو أن يلتزم أن يحضر الشخص الذي عليه الحق إلى مجلس القضاء أو إلى صاحب الحق. أو أن يلتزم لشخص أن يحضر له عينًا - هي حقّ له - من يد غيره التي هي في يده مضمونة عليه، كأن تكون مغصوبة.
مشروعيتها:
هي مشروعة، وربما كانت مندوبة، إذا كان القائم بها واثقًا بنفسه، ويأمن من أن يناله ضرر بسببها، وقد دلّ على مشروعيتها نصوص كثيرة، منها: