معني الركن:
ركن الشيء ما كان جزءًا أساسيًا منه، كالجدار من الغرفة، فأجزاء الصلاة إذا أركانها كالركوع والسجود ونحوهما. ولا يتكامل وجود الصلاة ولا تتوفر صحتها إلا بأن يتكامل فيها جميع أجزائها بالشكل والترتيب الواردين عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، عن جبريل عليه السلام. ويتلخص عدد أركان الصلاة في ثلاثة عشر ركنًا. نشرح كل واحد منها على حدة:
1ـ النية:
وهي قصد الشيء مقترنًا بأول أجزاء فعله، ومحلها القلب. ودليلها قول النبي - صلى الله عليه وسلم:"إنما الأعمال بالنيات" (رواه البخاري: 1، ومسلم: 1907) .
ولا بد لصحتها أن تقترن بتكبيرة الإحرام، بحيث يكون قلبه متنبهًا أثناء التلفظ بالتكبير إلى قصد الصلاة، متذكرًا نوعها وفرضيتها، ولا يشترط تحريك اللسان بها.
2ـ القيام مع القدرة في الصلاة المفروضة:
دليل هذا الركن ما رواه البخاري (1066) عن عمران بن حصين - رضي الله عنه - قال: كانت بي بواسير، فسألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن