فهرس الكتاب

الصفحة 1614 من 1678

أهمية الصلاة في الإسلام:

الصلاة أول مظهر من مظاهر الإسلام في حياة المسلم، وأهم تعبير عن عبودية الإنسان لله عز وجل، وحسبك من أهميتها خطورة أمرها قول الله عز وجل: {إِنَّ الصَّلاَةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَّوْقُوتًا} (سورة النساء: 103) ، وقوله تبارك وتعالى: {وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا} (سورة طه: 132) .

فإذا ترك المسلم الصلاة، فقد قطع بذلك شوطًا كبيرًا إلى الكفر، وقلما يواظب المرء على ترك الصلاة، ثم تسلم في قلبه عقيدة الإسلام، فقد قال عليه الصلاة والسلام:"إن بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة". (رواه مسلم [82] في الإيمان، باب: إطلاق اسم الكفر على من ترك الصلاة) .

وإذا واظب المسلم على الصلاة جعل الله له منها كفارة لآثامه، وطهورًا لأدرانه، وكان له منها نسب موصول إلى الله عز وجل يري أثره عند الموت، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"مثل الصلوات الخمس كمثل نهر عذب غمر بباب أحدكم يقتحم فيه كل يوم خمس مرات، فما ترون ذلك يبقي من درنه؟"، قالوا: لا شيء، قال - صلى الله عليه وسلم:"فإن الصلوات الخمس تذهب الذنوب كما يذهب الماء الدرن". (رواه البخاري [505] في مواقيت الصلاة، باب: الصلوات الخمس كفارة؛ ومسلم [668] في المساجد، باب: المشي إلى الصلاة تمحى به الخطايا وترفع به الدرجات) .

ينقسم تارك الصلاة إلى ضربين:

الأول: من يتركها غير معتقد بوجوبها، أو مستخفًا بشأنها، فهو بذلك يكون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت