على شيء من فخذيه. وعند أبي داود (886) ، والترمذي (261) ، وغيرهما:"وإذا سجد فقال في سجوده: سبحان ربي الأعلى، ثلاث مرات، فقد تم سجوده، وذلك أدناه"أي أقل الكمال في السجود.
وتخالف المرأة الرجل في بعض ما سبق، فتضم بعضها إلى بعض أثناء السجود.
وروى البيهقي (2/ 223) : أنه - صلى الله عليه وسلم - مرَّ على امرأتين تصليان فقال:"إذا سجدتما فضما بعض اللحم إلى الأرض، فإن المرأة ليست في ذلك كالرجل".
ويحب أن يكون ذلك في كل ركعة.
دليل ذلك:
قوله - صلى الله عليه وسلم - في الحديث السابق ذكره:" ثم ارفع حتى تطمئن جالسًا"
(انظر دليل السجود) .
شروطه:
يشترط لصحته مراعاة الأمور التالية:
(أ) أن يقصد بجلوسه العبادة، ولا يحمله عليه شيء آخر كخوف ونحوه.
(ب) أن لا يطوله تطوله يطوله تطويلًا فاحشًا بحيث يزيد عن مدة أقل التشهد.
(ج) الطمأنينة بمقدار تسبيحة على الأقل.