فهرس الكتاب

الصفحة 447 من 1290

فمن ذلك قول الشاعر [من الرجز] :

[176] كأنّ خصييه من التّدلدل ... ظرف جراب فيه ثنتا حنظل

* * * فإذا جمعت الواحد، فكان مذكّرا، ذكرت العدّة، ثم أضفتها إلى الجمع لتخبر أنّ هذه العدّة مقتطعة لما أردت من الجنس الذي ذكرت.

فإن كان المذكّر من ذوات الثلاثة، كانت له أبنية تدلّ على أقلّ العدد. فمن ذلك ما كان على «أفعل» نحو: «أكلب» ، و «أفرخ» ، و «أكبش» . وما كان على «أفعال» نحو:

«أجمال» ، و «أقتاب» ، و «أمثال» . وما كان على «أفعلة» نحو: «أحمرة» ، و «أقفزة» ، و «أجربة» . وما كان على «فعلة» . نحو: «صبية» ، و «غلمة» ، و «فتية» .

وما كان من المذكّر مجموعا بالواو والنون، نحو: «مسلمون» و «صالحون» ، فهو أدنى العدد لأنّه على منهاج التثنية.

ونظر ذلك من المؤنّث ما كان بالألف والتاء نحو: «مسلمات» ، و «صالحات» ، و «كريمات» .

وما كان بعد ما وصفنا فهو لأكثر العدد، وسنفسّر هذا أجمع حتّى يعلم على حقيقته إن شاء الله.

* * * [176] التخريج: الرجز لخطام المجاشعي أو لجندل بن المثنى أو لسلمى الهذلية أو لشماء الهذلية في خزانة الأدب 7/ 400، 404ولجندل بن المثنى أو لسلمى الهذلية في المقاصد النحوية 4/ 485 ولخطام المجاشعي أو لجندل بن المثنى أو لسلمى الهذلية أو للشماء الهذلية في الدرر 4/ 38ولجندل بن المثنى في شرح التصريح 2/ 270وللشماء الهذلية في خزانة الأدب 7/ 526، 529، 531وبلا نسبة في إصلاح المنطق ص 189وخزانة الأدب 7/ 508وشرح أبيات سيبويه 2/ 361وشرح ديوان الحماسة للمرزوقي ص 1847وشرح المفصل 4/ 143، 144، 6/ 16، 18والكتاب 3/ 569، 624ولسان العرب 11/ 249 (دلل) ، 692 (هدل) ، 14/ 117 (ثنى) ، 230 (خص) .

اللغة: التدلدل: التهدّل والحركة متدليّا. ظرف العجوز: مزودها الذي تخزن فيه متاعها. الحنظل:

الشجر المرّ المعروف.

المعنى: كأن خصيتيه وعاء عجوز مهترىء فيه ثمرتا حنظل تتحرّكان متدليتين.

الإعراب: كأن: حرف مشبّه بالفعل. خصييه: اسم (كأن) منصوب بالياء لأنه مثنى، و «الهاء» : ضمير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت