وينشد: «شرينا» .
وقال علقمة بن عبدة [من الطويل] :
[183] بها جيف الحسرى فأمّا عظامها ... فبيض وأمّا جلدها فصليب
المعنى: لا تنكروا قتلنا إياكم، وقد سبيتم منا خلقا، وقد شجيتم بقتلنا إياكم كما شجينا بسبيكم إيانا من قبل.
الإعراب: «إن» : شرطية جازمة. «تقتلوا» : فعل مضارع للمجهول مجزوم ب «لا» وعلامة جزمه حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة، والواو: واو الجماعة نائب فاعل، والألف: فارقة. «اليوم» : مفعول فيه ظرف زمان منصوب بالفتحة. «فقد» : الفاء: رابطة لجواب الشرط، و «قد» : حرف تحقيق. «سبينا» : فعل ماض مبني للمجهول و «نا» : نائب فاعل. «في حلقكم» : جار ومجرور متعلقان بالخبر المقدم، و «كم» :
مضاف إليه محلها الجر. «عظم» : مبتدأ مؤخّر. «وقد» : الواو: استئنافية، «قد» : حرف تحقيق. «شجينا» :
فعل ماض مبني على السكون لاتصاله ب (نا) الدالة على الفاعلين، ونا: فاعل.
وجملة «إن تقتلوا» : ابتدائية لا محل لها. وجملة «سبينا» : في محل جزم جواب شرط مقترن بالفاء.
وجملة «في حلقكم عظم» : استئنافية لا محل لها. وجملة «شجينا» : استئنافية لا محل لها.
والشاهد فيه استعمال (حلقكم) مفردا مراد به الحلوق.
[183] التخريج: البيت لعلقمة الفحل في ديوانه ص 40وخزانة الأدب 7/ 559وشرح أبيات سيبويه 1/ 134وشرح اختيارات المفضل ص 1588والكتاب 1/ 209وبلا نسبة في جمهرة اللغة ص 350.
اللغة: جيف: جمع جيفة وهي الجثّة المنتنة. الحسرى: جمع حسير، وهي الناقة التي أعيت أصحابها فتركوها فماتت. الصليب: الجلد اليابس الذي لم يدبغ.
المعنى: يصف الشاعر طريقا طويلة قطعها للوصول للمدوح فيقول: إن بها أي الطريق جثث الإبل المتروكة التي أبيضّ عظمها بعد ما اهترأ اللحم وبقي الجلد يابسا متكوما بجانب العظم.
الإعراب: بها: جار ومجرور متعلقان بخبر مقدم محذوف. جيف: مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمّة.
الحسرى: مضاف إليه مجرور بالكسرة المقدرة. فأما: «الفاء» : استئنافية، «أما» : حرف شرط وتفصيل وتوكيد. عظامها: مبتدأ مرفوع بالضمة، و «الهاء» : ضمير متصل في محلّ جرّ بالإضافة. فبيض: «الفاء» :
واقعة في جواب (أما) ، «بيض» : خبر مرفوع للمبتدأ (عظامها) . وأما: «الواو» : عاطفة، «أما» : حرف تفصيل. جلدها: مبتدأ مرفوع بالضمة، و «ها» : ضمير متصل في محلّ جرّ بالإضافة. فصليب: «الفاء» :
واقعة في جواب (أما) ، «صليب» : خبر مرفوع للمبتدأ (جلدها) .
وجملة «بها جيف» : ابتدائية لا محلّ لها. وجملة «عظامها بيض» : استئنافية لا محلّ لها. وجملة «جلدها صليب» : معطوفة على جملة (عظامها بيض) .
والشاهد فيه قوله: «جلدها» حيث أراد: جلودها.