فهرس الكتاب

الصفحة 559 من 1290

وإن حقّرت «هؤلاء» الممدود، قلت: «هاؤليّائك» .

وإن حقّرت «هؤلا» المقصور، قلت: «هاؤليّا» يا فتى.

وإنّما زدت الألف قبل آخرها لئلّا يتحوّل الممدود عن لفظه، فقلبوا لذلك. وكان حقيقتها «هؤليّيا» لأنّ «ألاء» في وزن «غراب» . وتحقير «غراب» «غريّب» . وتحقير «أولى» لو كان غير مبهم، «أوليّ» فاعلم. فإن زدت الألف «أوليّاء» .

وتقول في تحقير «الذي» : «اللّذيّا» ، وفي تحقير «التي» : «اللّتيا» . قال الشاعر [من الرجز] :

[231] بعد اللّتيّا واللّتيّا والتي ... إذا علتها أنفس تردّت

الأدب 5/ 361، 362وشرح أبيات سيبويه 2/ 270وشرح شواهد الإيضاح ص 604وشرح شواهد المغني 2/ 926والكتاب 3/ 488ولسان العرب 13/ 542 (مهه) .

اللغة: المهاه: الصفاء والرونق الجميل.

المعنى: ليس لحياة المرء رونق بهي، وليس باقيا فيها، بل لا بد من نهايتها وانتقاله إلى الدار الآخرة.

الإعراب: وليس: «الواو» : عاطفة، و «ليس» : فعل ماض ناقص مبني على الفتحة الظاهرة. لعيشنا:

جار ومجرور متعلقان بخبر محذوف مقدم، وهو مضاف و «نا» : ضمير متصل في محل جر بالإضافة.

هذا: «الهاء» : للتنبيه، «ذا» : اسم إشارة في محل جر بالإضافة. مهاه: اسم ليس مؤخر مرفوع بالضمة الظاهرة. وليست: «الواو» : عاطفة، و «ليس» : فعل ماض ناقص مبني على الفتحة الظاهرة و «التاء» :

للتأنيث. دارنا: اسمها مرفوع بالضمة الظاهرة وهو مضاف و «نا» : ضمير متصل في محل جر بالإضافة.

هاتا: «ها» : للتنبيه، و «تا» : اسم إشارة في محل رفع صفة اسمها. بدار: «الباء» : حرف جر زائد، «دار» :

اسم مجرور لفظا منصوب محلا على أنه خبر ليس.

وجملة «ليس لعيشنا مهاه» : بحسب الواو. وجملة «ليست دارنا بدار» : معطوفة على ابتدائية لا محل لها.

والشاهد فيه قوله: «هاتا» حيث جاء «تا» بمعنى: «ذه» أو «ذي» .

[231] التخريج: الرجز للعجاج في ديوانه 1/ 420وشرح أبيات سيبويه 2/ 73والكتاب 2/ 347، 3/ 488ولسان العرب 5/ 240 (لتا) ، وبلا نسبة في خزانة الأدب 6/ 154، 155وشرح المفصل 5/ 140ولسان العرب 15/ 446 (تا) وما ينصرف وما لا ينصرف ص 81ونوادر أبي زيد ص 122.

الإعراب: بعد: ظرف زمان منصوب بالفتحة الظاهرة متعلق بمحذوف يقدر بما يناسب السياق، وهو

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت