فهرس الكتاب

الصفحة 703 من 1290

واعلم أنّ من الممدود ما لا يقال له: مدّ لكذا كما لا تقول: «وقع حمار لكذا» ، إلّا أنّك تستدلّ بالنظائر.

* * * واعلم أنّ كلّ ممدود تثنّيه وكان منصرفا، فإنّ إقرار الهمزة فيه أجود، نحو:

«كساءان» ، و «رداءان» ، وقد يجوز أن تبدل الواو من الهمزة، فتقول: «كساوان» ، و «رداوان» ، وليس بالجيّد.

فإن قلت: «قرّاوان» فهو أقبح لأنّ الهمزة أصل، وليست منقلبة من ياء أو واو. وهذا جائز.

فإن كان ملحقا، كان أحسن، على أنّ الهمزة أجود. وذلك: «علباوان» ، و «حرباوان» لأنّ الهمزة ملحقة، وليست بأصل، ولا منقلبة من شيء من الأصل.

وكذلك النّسب: من قال: «كساءان» ، قال: «كسائيّ» ، ومن قال: «كساوان» ، قال:

«كساويّ» .

فإن كانت الهمزة للتأنيث لم يكن إلّا بالواو نحو: «حمراوان» ، و «حمراويّ» .

* * * والمقصور إذا كان على ثلاثة أحرف، ردّت الواو والياء في التثنية، تقول: «قفوان» .

فإن كان من ذوات الياء، قلت: «رحيان» ، فردّت الياء.

فإن زاد على الثلاثة شيئا منصرفا كان أو غير منصرف لم تقل في تثنيته إلّا بالياء نحو: «حبليان» ، و «مغزيان» ، و «حباريان» . وكذلك الجمع بالتاء نحو: «حباريات» ، و «حبليات» .

فأمّا في النّسب، فما كان منه على ثلاثة، انقلبت ألفه واوا من أيّ البابين كان نحو:

«رحويّ» ، و «قفويّ» . فإن زاد، فله حكم نذكره في باب النسبة إن شاء الله.

ونذكر بعد هذا مجاز وقوع الممدود والمقصور، ليعلم ما سبيل المدّ والقصر فيهما إن شاء الله.

أمّا المقصور، فإنّما هو على أحد أمرين:

إما أن يكون اسما ألفه غير زائدة نحو: «قفا» ، و «عصا» ، و «ملهى» ، و «مرمى» ، و «مستعطى» ، فهذا كلّه انقلبت ياؤه أو واوه ألفا لما ذكرت لك.

وإمّا أن تكون ألفه زائدة لإلحاق أو تأنيث:

فالإلحاق نحو: «حبنطى» [1] ، و «عفرنى» [2] ، و «أرطى» [3] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت