فهرس الكتاب

الصفحة 1024 من 2976

وأبوه: وهب بن عبد الله السُّوائي- ويُقال: وهب بن وهب-،

يقال له: وهب الخير، من (1) /بني حُرثان بن سُواءة بن عامر بن

صَعصعة أبو جُحَيفة كان من صغار أصحاب النبي- عليه السلام-، قيل:

مات رسول الله ولم يَبلُغ الحلم، نزل الكوفةَ وابتنى بها دارًا. رُوِيَ له

عن رسول الله خمسة وأربعون حديثا؛ اتفقا على حديثين، وانفرد

البخاري بحديثين وانفرد مسلم بثلاثة. روى عنه: ابنه: عون،

وإسماعيل بن أبي خالد، والحكم بن عُتيبة، وأبو إسحاق السبيعي،

وعلي بن الأقمر. روى له الجماعة (2) .

قوله:"جميعا"حالٌ من قيس وسفيان- يعني: مجتمعَين.

قوله:"وهو في قبة حمراء"الواو فيه للحال، القُبّة- بضم القاف

وتشديد الباء- من الخيام، بَيت صغير مستدير؛ وهو من بيوت العرب،

وفي"الصحاح": القبة- بالضم- من البناء؛ والجمع: قبَب وقِبَابٌ.

قوله:"من أدَمٍ"- بفتح الهمزة والدال- وهو جمع أديمِ؛ مثل: أفيقِ

وأفَقِ؛ وقد يُجمع على آدمة، مثل رغيف وأرغفة؛ والأديم: الجلد.

قوله:"هاهنا وهاهنا"يعني: يمينا وشمالًا.

قوله:"وعليه حلة حمراء"جملة اسميّة وقعت حالا؛ والحُلة: ثوبان

غيرُ لفتين رداء وإزار، وقيل: أن يكون ثوبين من جنس واحد؛ سُميا

بذلك لأن كل واحد منهما يحلّ على الأخر، وقيل: أصل تسميتهما

بهذا: إذا كان الثوبان جديدَين كما حُل طيهما فقيل لهما حلة لهذا، ثم

استمر عليها الاسمُ. وقال ابن الأثير: الحُقة واحدة الحلل؛ وهي بُرود

اليمن، ولا تُسمّى حُلة إلا أن يكون ثوبين من جنس واحدِ.

قوله:"بُرُودٌ"مرفوع لأنه صفة للحُلًة، من الصفات الكاشفة.

(1) مكررة في الأصل.

(2) انظر ترجمته في: الاستيعاب بهامش الإصابة (4/36) ، أسد الغابة

(5/460) و (6/48) الإصابة (3/642) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت