نا عبد العزيز- يعني: ابن محمد، وهذا لفظه -، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن عائشة أنها قالت: كنتُ"أنام"وأنا مُعترضة في قِبْلة رسول الله صلى الله عليه وسلم"فيصلى، رَسولُ الله وأنا أمامه إذا أرادَ يُوترُ. زاد عثمان: غمزني، ثم اتفقا فقال:"تَنَحيْ" (1) ."
ش- عبد العزيز: الدراوردي، ومحمد بن عمرو: ابن علقمة بن وقاص.
قو له:"وأنا أمامه"أي: قدامه.
قوله:"زاد عثمان"أي: ابن أبي شيبة، وهذه الجملة معترضة بين قوله:"يوتر"، وبين قوله:"غمزني".
قوله:"ثم اتفقا"أي: عثمان والقعنبي.
قوله:"فقال: تَنَحيْ"أي: قال النبي- عليه السلام-:"تنحي"أي: تحولي، وهو أمر من تَنَحى يتنحى، فللمذكر: تَنَح وللمؤنث: تنحَيْ- بفتح الحاء وإسكان الياء.
أي: هذا باب في بيان مَنْ قال: الحمار لا يقطع الصلاة إذا مر بين يدي المصلي.
696-ص- نا عثمان بن أبى شيبة: نا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن عُبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس قال: جئتُ على حمار ح، ونا القعنبي، عن مالك، عن ابن شهاب، عن عُبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباس أنه قال: أقبلتُ راكبا على أتانِ وأنا يومئذ قد ناهزتُ الاحتلامَ ورسول الله يُصلي بالناسِ بمِنىَ، فمررتُ بين يدي بعض
(1) تفرد به أبو داود.