فهرس الكتاب

الصفحة 861 من 2976

قوله:"صلى قبل طلوع الشمس"المراد منه: صلاة الصبح.

قوله:"وقبل أن تغرب"أي: وصلى- أيضا- قبل أن تغرب الشمس

المراد منه: صلاة العَصر.

قوله:"ووَعَاه قَلبي"أي: حفِظه؛ من وعَيتُ الحديثَ أعيه وَعيًا فأنا

واع إذا حفِظتَه وفهمتَه، وفلان أوعى من فلان، أي: أحفَظ وأفهمُ.

والحديث: أخرجه مسلم، والنسائي. وفي رواية اللؤلؤي يُقرأ الحديث

الذي قبله بعد هذا الحديث.

9-بَاب: إذا أَخّر الإمامُ الصلاة عَن الوَقت

أي: هذا باب في بيان ما إذا أخر الإمام الصلاة عن الوقت، والمرادُ

من الإمام: الذي يولَى على طائفة من المسلمين، ويُطلق على الإمام

الأعظم- أيضا- وهو الخليفة، وكل من يوليه من الحُكام فهو إمام؛ لأن

الناس يأتمون به في الصلاة وغيرها. وفي النسخ الصحيحة:"باب في"

الإمام إذا أخر الصلاة عن الوَقت"."

413-ص- حدثنا مسدد: نا حماد بن زيد، عن أبي عمران، عن

عَبد الله بن الصامت، عن أبرا ذر قال: قال لي رسولُ الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"يا أبا ذر"

كيف أنتَ إذا كانت عليكَ أمراء يُميتُون الصلاةَ"- أو قال:"يُؤَخِّرون

الصلاةَ؟"قلتُ: يا رسولَ الله! فماَ تأمُرُني؟ قال:"صَلِّ الصلاةَ لوقتهَا،

فإن أدركتها معهم فَضَلِّه (1) ؛ فَإنها لك نَافَلة" (2) ."

ش- أبو عمران: اسمُه: عبد الملك بن حبيب الأزدي البصري،

(1) في سنن أبي داود:"فصلها".

(2) مسلم: كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب: كراهية تأخير الصلاة عن

وقتها المختار 241- (648) ، الترمذي: كتاب الصلاة، باب: ما جاء في تعجيل

الصلاة إذا أخرها الإمام (176) ، ابن ماجه: كتاب إقامة الصلاة، باب ما

جاء فيما إذا أخروا الصلاة عن وقتها (1256) ، تحفة الأشراف (9/11950) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت