قال: سألت أبا العالية عن رجل أصابته جنابة وليس عنده ماء وعنده نبيذ
أيغتسل به؟ قال: لا (1) .
ش- عبد الرحمن هو ابن مهدي.
وأبو خلدة خالد بن دينار التميمي السّعدي أبو خلدة البصري الخيّاط.
روى عن: أنس بن مالك، وأبي العالية، والحسن البصري، ومحمد بن
سيرين. روى عنه: يحيى القطان، ووكيع، ويزيد بن زريع، وأبو نعيم،
وغيرهم. قال أحمد: شيخ ثقة. روى له: البخاري، وأبو داود،
والترمذي، والنسائي، وابن ماجه (2) .
وأبو العالية رُفيع- بضم الراء- بن مهران البصري الرياحي، مولى
أُمية امرأة من بني رياح من يربوع حي في بني تميم، أعتقته سائبة، أدرك
الجاهلية، وأسلم بعد موت النبي- عليه السلام- بسنتين. وروى عن:
علي، وابن مسعود، وأبي بن كعب، وأبي هريرة، وغيرهم. روى
عنه: قتادة، وعاصم الأحول، وأبو خلدة، وغيرهم. قال ابن معين:
وأبو زرعة وأبو حاتم: ثقة. روى له الجماعة (3) .
قوله:"وليس عنده ماء"جملة وقعت حالًا عن"رجل"، أي: ماء
مطلق، والهمزة في قوله:"أيغتسل"للاستفهام.
أي: هذا باب في بيان حكم الرجل الذي يصلي الصلاة والحال أنه
حاقن، والحاقن: الذي حبس بوله، والحاقن والحقنُ سواء، والحاقن:
الذي حبس غائطه، وفي بعض النسخ:"باب أيصلي الرجل وهو"
حاقن؟"وفي بعضها:"باب الرجل يُصلي وهو حقن". وكان ينبغي"
ذكر هذا الباب بين أبواب الاستنجاء، أو بين أبواب ما يكره في الصلاة.
(1) تفرد به أبو داود.
(2) انظر ترجمته في: تهذيب الكمال (8/1606) .
(3) المصدر السابق (9/1922) .