والحديث معلول برجل مجهول.
قوله:"وقع القدم"بسكون القاف، وهو سقوطه، والمراد منه: حسه، وفي رواية:"وقع قدم"بدون التعريف، وروى أبو بكر بن أبي شيبة بهذا الإسناد بعينه، عن ابن أبي أوفى، أن النبي- عليه السلام- كان ينتظر ما سمع وقع نصل علي.
أي: هذا باب في بيان التخفيف في الركعتين الأخريين، وفي بعض النسخ:"باب ما جاء في تخفيف الأخريين".
780-ص- نا حفص بن عمر، نا شعبة، عن محمد بن عبيد الله أبي عون، عن جابر بن سمرة، قال: قال عمرُ لسعد: قد شَكَاكَ الناسُ في كلِّ شيء حتى في الصلاةِ! قال:"إذا أنَا فأمدُّ في الأولَيَينِ، أو كما قال، وأحذفُ في الأخْرَيين، وما آلو ما اقتديتُ (1) من صلاة رسول الله، قال: ذاك الظنُّ بكَ" (2) .ً
ش- أي: قال عمر بن الخطاب لسعد بن أبي وقاص- رضي الله عنهما-.
قوله:"أما أنا فأمد في الأوليين"أي: أطول.
قوله:"أو كما قال"شك من الراوي، وفي رواية البخاري ومسلم:
"إني لأر كد بهم في الأوليين".
قوله:"وأحذف في الأخريين"يعني: أقصرهما عن الأولين لا أنه
(1) في سنن أبي داود:"ولا آلو ما اقتديت به".
(2) البخاري: كتاب الأذان، باب: وجوب القراءة للأمام وا"موم في الصلوات كلها في الحضر والسفر، وما يجهر فيها وما يخافت (755) ، مسلم: كتاب الصلاة، باب: القراءة في الظهر والعصر (159- 453) ، النسائي: كتاب الافتتاح، باب: الركود في الركعتين الأوليين (2 / 174) ."