فهرس الكتاب

الصفحة 2059 من 2976

ش- من ذلك قالت العلماء: إن الخطبة في صلاة العيد ليست بشرط، حتى لو تركها لا يضر بخلاف الجمعة.

ص- قال أبو داودَ: هذا يُروي مُرْسَل (1) .

ش- معناه: أن الصواب أن يكون الحديث مرسلًا عن عطاء، عن النبي- عليه السلام-، وليس المعنى أن هذه الطريقة التي خرجه بها مرسلة، يدل عليه كلام النسائي أيضا، قال: هذا خطأ والصواب مرسل وأخرجه ابن ماجه أيضا.

241-باب: الخروج إلى العيد في طريق

ويرجع في طريق آخر (2)

أي: هذا باب في بيان مخالفة الطريق في الخروج إلي العيد.

1127- ص- نا عبد الله بن مسلمة، نا عبد الله- يعني: ابن عمر- عن نافع، عن ابن عمر: أن رسولَ الله أخَذَ يَومَ العيد في طَريق، ثم رَجَعَ في طَرِيقِ أخْرَى (3) " (4) ."

9 [2/97 - ب] ش- عبد الله بن عمر بن/ حفص العُمري، وفيه مقال كما ذكرنا، وقد أخرج له مسلم مقرونًا بأخيه عبيد الله بن عمر، وأخرج البخاري في

"صحيحه"من حديث سعيد بن الحارث، عن جابر- وهو: ابن عبد الله-

قال:"كان النبي- عليه السلام- إذا كان يوم عيد خالف الطريق".

(1) في سنن أبي داود:"هذا مرسل عن عطاء"عن النبي - صلى الله عليه وسلم -.

(2) كلمة"آخر"غير موجودة في سنن أبي داود.

(3) في سنن أبي داود:"آخر".

(4) ابن ماجه: كتاب إقامة الصلاة، باب: ما جاء في الخروج يوم العيد من طريق والرجوع من غيره (1299) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت