فهرس الكتاب

الصفحة 2427 من 2976

1419- ص- نا أحمد بن حنبل: نا حجاج قال: قال ابن جريح: حدثني

عثمان بن أبي سليمان، عن عَلي الأيدي، عن عُبيد بن عُمير، عن عَبْد الله

ابن حبشِي الخثعمي، أن رسولَ الله صلى الله عليه وسلم سُئِلَ: أي الأعمال أهلُ؟ قال.

"طُولُ القيام"قيلَ: فأيُّ الصدقةِ أفَضلُ؟ قال:"جُهْدُ المُقَلِّ"قيلَ: فأيّ

الهجرة أفضلُ؟ قال:"مَنْ هَجَرَ ما حرَّمَ اللهُ عليه"قيلَ: فأيُّ الجهاد

أفضلُ؟ قال:"مَن جاهَدَ المشرِكينَ بماله ونفسه". قيلَ: فأيُّ القَتْل أَشرفُ؟

قال:"مَنْ أهْريقَ ودمُهُ وعُقِرَ جَواده" (1)

ش- حجاج: ابن محمد الأعور، وعبد الملك: ابن جرير، وعثمان

ابن أبي سليمان: ابن جبير بن مطعم المكي، وعلي: ابن عبد الله

الأيدي، وعُبيد بن عمير: ابن قتادة بن سَعْد المكي.

قوله:"أي الأعمال أفضل؟ قال: طول القيام"قد تقلّم ذكره بهذا

المقدار.

قوله:"جُهد المُقل"الجهد- بالضم- الوُسعْ والطاقة، وبالفتح:

المشقة، وقيل: المباَلغة والغاية، وقيل: هما لغتان في الوسع والطاقة،

فأما في المشقة والغاية: فالفتح لا غير. والمُقل- بضم الميم، وكسر

القاف، وتشديد اللام- الفقير الذي معه شيء قليل؟ والمعنى: أفضل الصدقة: ما يكون من جُهد المقل.

قوله:"من هجَر"أي: ترك.

[2/ 166 - ب] ، قوله:"أهريق"أي: أريق، والهاء/ فيه زائدة.

قوله:"وعقِرَ جواده"والجواد من الخَيْل يشملُ الذكر والأنثى.

334-بَابُ الحَثِّ عَلى قيام اللَّيل

أي: هذا باب في بيان الحَضّ والترغيب على قيام الليل.

(1) النسائي: كتاب الزكاة (5/ 58) ، وكتاب الإيمان (8/ 94) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت