أي: هذا باب في بنان حكم الجمع بَيْن الصلاتين.
/ 1177- ص- نا القعنبي، عن مالك، عن أبي الزبير المكي، عن [2/ 110 - ب] أبي الطُفيل عامر بن واثلة، أن معاذ بن جبل أخبرهم، أنهم خَرَجُوا مع
رسول الله صلى الله عليه وسلم في غَزْوَة تَبُوك، فكانَ رسولُ الله- عليه السلام- يَجْمَع بين
الظهرِ والَعَصْرِ والمَغربَ والَعشاءِ، فأخرَ الصَلاةَ يومًا، ثم خَرَجَ فَصلى
الظهرَ والعصرَ جميعا، ثم دَخَلً ثم خَرَجَ فَصلى المغربَ والعِشاءَ جَمِيعًا! 2) .
ش- أبو الزبير محمد بن مسلم بن تدرس.
وأبو الطفيل عامر بن واثلة. ويقال: عمرو بن واثلة، والصحيح عامر
ابن واثلة بن عبد الله بن عمرو (2) بن جحش، ويقال: خميس (3) بن
جري (4) بن سَعْد بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة الليثي، ولد عام
أحُد، وأدرك ثمان سنين من حياة النبي- عليه السلام-، روي له عن
رسول الله تسْعة أحاديث. وروى عن: عليّ بن أبي طالب، وكان من
شيعته، وروى عن: معاذ بن جبل. روى عنه: سعيد الحريري، والزهري، وأبو الزبير المكي، وغيرهم، سكن الكوفة، ثم أقام بمكة
حتى مات بها سنة مائة، وهو آخر من مات من جميع أصحاب النبي
(1) مسلم: كتاب صلاة المسافرين وقصرها، باب: جواز الجمع بين الصلاتين (52/ 706) ، النسائي: كتاب المواقيت، باب: الوقت الذي يجمع فيه المسافر بين الظهر والعصر (1/ 285) ، ابن ماجه: كتاب إقامة الصلاة، باب: الجمع بين صلاتين في السفر (1070) .
(2) في الاستيعاب وأسد الغابة:"عمير بن جابر"وفي تهذيب الكمال والإصابة كما عندنا.
(3) في الاستيعاب:"عُميس"وفي أسد الغابة:"حميس"، وفي الإصابة:"جهيش"، وفي تهذيب الكمال كما عندنا.
(4) في الاستيعاب:"حدي"، وفي أسد الغابة:"جدي"، وفي تهذيب الكمال والإصابة كما عندنا.