قوله: اقرأ ثلاثًا من ذوات"الر"أراد به من السور أولها"الر" [ ... ] (1)
أن قوله:"وغلظ لساني"أي: خشن.
قوله:"من ذوات حم"أراد بها من السور التي أولها"حم"وهي
سبع حواميم.
قوله:"من المسبحات"أراد به من السور التي أولها يسبح لله، أو سبح
لله [] (2) .
قوله:"سورة جامعة"أي: لأنواع [] (3) .
قوله:"أفلح الرويجل"الرويجل تصغير رجل على غير قياس، كأنه
تصغير راجل، وقال الجوهري: وتصغير الرجل رجيل، ورويجل أيضًا
على غير قياس.
قوله:"مرتين"أي: قالها مرتين، والحديث: أخرجه النسائي.
أي: هذا باب في بيان عدد الآي، والآي جمع آية.
1370- ص- نا عمرو بن مرزوق، أنا شعبة، أنا قتادة، عن عباس
الجشمي، عن أبي هريرة، عن النبي- عليه السلام- قال:"سُورةٌ من"
القرآن ثلاثونَ آية تشفع لصاحبَهَا، حتى غُفِرَ (4) له: {تبَارَكَ الَّذي/ بيَده [2/55 - أ] الملك} (5) .
ش- عباس الجسمي يقال: ابن عبد الله. روى عن: عثمان بن
(1) بياض في الأصل قدر نصف سطر.
(2) بياض في الأصل قدر ثلثي سطر.
(3) بياض في الأصل قدر ثلثي سطر.
(4) في سنن أبي داود:"يغفر".
(5) الترمذي: كتاب فضائل القرآن باب: ما جاء في فضل سورة الملك (2891) ، (1400) ، ابن ماجه: كتاب الأدب، باب ثواب القرآن (3786) .
20 * شرح سنن أبي داوود