ش- أيوب: السختياني. والحديث: أخرجه مسلم، والنسائي، وابن ماجه.
932-ص- نا عثمان بن أبي شيبة: نا يزيد بن هارون:.أنا كهمس بن الحسن، عن عبد الله بن شقيق قال: سألتُ عائشة: كانَ رسولُ اللْه يَقرأ السُّوَرَ (1) في رَكعة؟ قالت: المفصلَ، قال: قلتُ: وكان يُصلِّي قاعدا، قالت: حين حطمه الباسُ (2) (3) .
ش- الهمزة في (كان) للاستفهام.
قوله:"المفصل"منصوب بفعل محذوف أي: كان يَقرأ المُفصل، وهو من أول سورة محمد، وقيل: من الحجرات وقيل غير ذلك على ما ذكرناه؛ سميت بذلك لفصل بعضها بعض أو لكثرة الفصل بينها ببسم الله الرحمن الرحيم، وقيل: لإحكامه، وقيل: لقلة المنسوخ فيه. قوله:"حين حَطَمه البَاسُ"بالباء الموحدة هكذا وقعَ وله وَجْه؛ لأن الباس في اللغَة: الشدة، ويكون كناية عن كبر السن بمعنى: حين هجم عليه كبر السن. والمشهور فيه:"الناسُ"- بالنون-، والرواية الأخرى تفسره وهي: قوله: وسألتها: أكان يصلي قاعدًا؟ قالت: بَعْدما حطمتموه، يقال: حطم فلانًا أهلُه إذا كبُر فيهم، كأنهم بما حمّلوه من أثقالهم صيرُوه شيخًا مَحْطوما؛ والحَطْمُ: كَسْر الشيء اليابِس.
أي: هذا باب في بيان كيفية الجلوس في التشهد، وفي بعض النسخ:"تفريع أبواب التشهد باب كيف الجلوس في التشهد؟".
=بعض الركعة قائما وبعضها قاعدًا 109- (730) ، النسائي: باب: كيف يفعل إذا افتتح الصلاة قائما؟ (3/ 220) ، ابن ماجه: كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها، باب: في صلاة النافلة (1228) .
(1) في سنن أبي داود:"السورة".
(2) في سنن أبي داود:"الناس"وسيذكر المصنف أنها نسخة.
(3) تفرد به أبو داود.