فهرس الكتاب

الصفحة 1927 من 2976

قوله:"تهاونا بها"أي: كسلًا واستهتارا بها؛ وانتصابه يجوز أن يكون

على التعليل، ويجوز أن يكون على الحال يعني: مُتهاونًا بها.

قوله:"طبعَ الله على قلبه"أي: ختم عليه وغشاه ومنعه ألطافه

والطبع- بالسكون-: الختمَ، وبالتحريك: الدنَس؛ وأصله من الوسخ

[2/ 73- أ] والدنس يغشيان/ السيْف، يُقال: طبِع السيفُ يطبعَ طبعا، ثم استعمل فيما يُشبه ذلك من الا"وْزار والآثام وغيرهما من المقابح. والحديث:"

أخرجه الترمذي، والنسائي، وابن ماجه. وقال الترمذي: حديث

حسن، ولا يعرف إلا من حديث محمد بن عَمْروٍ.

199-بَابُ: كفّارة مَنْ تركهَا

أي: هذا باب في بيان كفارة من ترك الجمعة من غير عذر شرعي.

1024- ص- نا الحسن بن عليّ: نا يزيد بن هارون: أنا همام: نا قتادة،

عن قدامة بن وَبْرِة العُجَيْفي، عن سَمُرة بن جُندب، عن النبي- عليه

السلام- قال:"من ترك الجمعةَ من غير عذر فليتصدق بدينار، فإن لم يجدْ"

فنصف (1) دينارِ" (2) .َ"

ش- همام: ابن يحيي.

وقدامةُ بن وَبْرَةَ العُجَيفي- بضم العين وفتح الجيم-، روى عن:

سمرة بن جندل. روى عنه: قتادة. قال ابن معين: ثقة. وقال أحمد

ابن حنبل في هذا الحديث: قديمة يَرْويه لا نعرفه، رواه أيوب أبو العلاء

فلم يصل إسناده كما وصله همام. وقال البخاري: لم يصح سماعه من

سمرة. روى له: أبو داود، والنسائي (3) .

(1) في سنن أبي داود:"فبنصف"

(2) النسائي: كتاب الجمعة، باب: كفارة من ترك الجمعة من غير عذر (3/ 89) .

(3) انظر ترجمته في: تهذيب الكمال (23/ 4861) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت