قوله:"والصواب: ابن عتبة"يعني , الصواب في الوليد"ابن عتبة"بالتاء المثناة من فوق. وقول عثمان:"عقبة"بالقاف خطأ.
أي: هذا باب في بيان وقت تحويل الرداء، ولفظ الباب ليس بثابت في بعض النسخ.
1137- ص- نا (2) القعنبي، عن مالك، عن عبد الله بن أبي بكر: أنه سمع عبادَ بن تميم يقول: سمعتُ عبدَ الله بنَ زيد المازني يقول: خَرَجَ رسولُ اللهِ إلى المصلى فاسْتَسْقَى، وحَولَ رِدَاءه حين اسْتَقْبَلَ القبلةَ (3) .
ش- عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم الأَنصاري.
وقال الخطابي (4) : قد اختلفوا في صفة التحويل، فقال الشافعي: ينكس أعلاه أسفله، وأسفَله أعلاه، ويتوخى أن يجعل ما على شقه الأيمن على شقه الأيسر، ويجعل الجانب الأيسر على الجانب الأيمن. وقال أحمد بن حنبل: يجعل اليمين على الشمال، ويجعل الشمال على اليمن، وكذلك قال إسحاق، وقول مالك قريب من ذلك.
وقال الخطابي (4) : إذا كان الرداء مربعا نكسه، وإن كان طيلسانًا مُدورًا قَلَبَه ولم ينكسه.
وقال أصحابنا: إن كان مربعا يجعل أعلاه أسفله، وأن كان مدورا يجعل الجانب الأيمن على الأيسر، والأيسر على الأيمن.
1138- ص- نا عبد الله بن مسلمة، نا سليمان- يعني: ابن بلال- عن يحيى، عن أبي بكر بن محمد، عن عباد بن تميم: أن عبدَ اللهِ بنَ زبدٍ أخبَرَهُ
(1) في سق أبي داود:"... أدامه إذا استسقى".
(2) جاء هذا الحديث في سنن أبي داود عقب الحديث الآتي.
(3) انظر الحديث الآتي.
(4) معالم السنن (1/ 219- 220) .