فهرس الكتاب

الصفحة 2333 من 2976

الخامسة: جواز قول سورة آل عمران، وسورة البقرة ونحوهما.

السادسة: إحسان الوضوء، وهو إسباغه وتكميله.

السابعة: استحباب تأخير الوتر إلى آخر الليل لمن يثق بالانتباه.

الثامنة: استحباب الاضطجاع بعد الوتر.

التاسعة: استحباب اتخاذ المؤذن لإعلام مواقيت الصلوات.

العاشرة: جواز إتيان المؤذن إلى الإمام ليخرج إلى الصلاة.

الحادية عشرة: صلاة ركعتي الفجر.

الثانية عشرة: التخفيف فيهما.

الثالثة عشر: التنفل بالليل بركعتين ركعتين.

الرابعة عشر: أن الوتر ثلاث ركعات.

303-باب: ما يؤمر به من القصد

أي: هذا باب في بيان ما- يؤمر به المؤمن من القصد، والقصد في الأمور في القول والفعل، هو الوسط بين الطرفين، المعتدل الذي لا يميل إلى أحد طرفي التفريط والإفراط، وفي بعض النسخ"باب: ما يؤمر به من القصد في الصلاة" (1) .

1338- ص- نا قتيبة، نا الليث، عن ابن عجلان، عن سعيد المقبري، عن أبي سلمة، عن عائشة: أن وسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم أنه (2) قال:"اكْلَفُوا من العمل ما تُطيقُونَ، فإن (3) الله لا يَمَلُّ حتى تَمَلُّوا، فإن أحبَّ العملِ إلى اللهِ تعالى أَدوَمُهَُ، وإن قَلَّ [و] كان إذا عمل عملًا أثبته" (4) .

(1) كما في سنن أبي داود.

(2) كذا.

(3) في سنن أبي داود:"وإن".

(4) البخاري: كتاب الرقاق، باب: القصد والمداومة على العمل (6462) ، =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت