فهرس الكتاب

الصفحة 1042 من 2976

ويستفاد من الحديث فائدتان: الأولى: يستحب أن يقال عند الإقامة

مثل ما يقول المؤذن: إلا في الحيعلتين يقول فيهما: لا حول ولا قوة إلا

بالله- كما في الأذان-، والثانية: يستحب أن يقال عند قوله:"قد"

قامت الصلاة". أقامها اللهُ وأَدامها. وفي إسناد هذا الحديث: رجل"

مجهول، وشهر بن حوشب تكلم فيه غير واحد ووثقه الإمام أحمد وابن

معين. وفي بَعض النسخ:"باب ما يقول إذا سمع الإقامة"وليس بموجود

في النسخ الصحيحة.

36-بَابُ: الدُّعَاءِ عندَ الأذانِ

أي: هذا باب في بيان الدعاء عند الأذان، وفي بعض النسخ:"باب"

ما جاء في الدعاء عند الأذان" (1) أي: عند فراغ المؤذن من الأذان."

511-ص- نا أحمد بن محمد بن حنبل: نا عليّ بن عياش: نا شعيب

ابن أبي حمزة، عن محمد بنِ المنكدر، عن جابر بن عبد الله قال: قال

رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"من قالَ حين يَسمعُ النداءَ: اللهمّ ربَّ هذه الدعوة التامّة"

والصلاة القائمة، آت محمَدًا الوسيلةَ والفضيلةَ، وابعثهَُ مَقامًا محَمودًا

الذي وعَدتَه، إلاَ حَفَت له الشفاعةُ يومَ القيامةِ" (2) ."

ش- علي بن عياش- بالياء آخر الحروف والشين العجمة- ابن مسلم

الحمصي الألهاني، وشُعيب بن أبي حمزة- دينار- القرشي الحمصي.

قوله:"حين يسمع النداء"أي: الأذان؛ والكلام في"اللهم"قد مر

مستوفى.

(1) كما في سنن أبي داود.

(2) البخاري: كتاب الأذان، باب: الدعاء عند النداء (614) ، الترمذي: كتاب

الصلاة، باب منه آخر (211) ، النسائي: كتاب الأذان، باب: الدعاء عند

الأذان (2/26) ، ابن ماجه: كتاب الأذان، باب: ما يقال إذا أذن المؤذن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت