بين المتكلم والمخاطب، و"الباء"في قوله:"بأرض"ظرف، أي: في أرض.
قوله:"عليه"أي: على الطاعون.
قوله:"يعني الطاعون"تفسير من الراوي لقوله:"به، وعليه، ومنه"لأن الضمائر فيها كلها ترجع إلى الطاعون، فقوله:"لا تقدموا عليه"إثبات الحذر، والنهي عن التعرض للتلف، وقوله:"لا تخرجوا فرارا منه"إثبات التوكل والتسليم لأمر الله تعالى وقضائه، فأحد الأمرين تأديب وتعليم، والآخر تفويض وتسليم، والحديث أخرجه: البخاري، ومسلم مطولًا.
أي: هذا باب في بيان الدعاء للمريض بأن يشفيه الله عند عيادته.
1540- ص- نا هارون بن عبد الله، نا مكي بن إبراهيم، نا الجعيد، عن عائشة بنت سعد، أن أباها قال:"اشتكيتُ بمكة، فجاءَني رسولُ الله (1) صلى الله عليه وسلم يعُودُنِي، ووضعَ يده على جَبِيني، ثم مَسحَ صدْري وبطَنِي، ثم قالَ: اللهم اشفِ سعدًا، وأتمِمْ له هِجْرَتَه" (2) ، (3) .
ش- الجعيد بن عبد الرحمن بن أوس، ويقال: ابن أويس المدني، سمع: السائب بن يزيد، ويزيد بن خصيفة، وعائشة بنت سعد بن
(1) في سنن أبي داود:"فجاءني النبي صلى الله عليه وسلم".
(2) البخاري: كتاب المرضى، باب: وضع اليد على المريض (5659) .
(3) ورد في سنن أبي داود حديث بعد هذا الحديث برقم (3105) وليس في نسخة المصنف، وهو: حدثنا ابن كثير، قال: حدثنا سفيان، عن منصور، عن
أبي وائل، عن أبي موسى الأشعري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"أطعموا الجائع، وعودوا المريض، وفكوا العاني"قال سفيان: والعاني الأسير.