فهرس الكتاب

الصفحة 2451 من 2976

قيل: إنه تفسيرٌ لقوله:"يتغنى"وكل من رفع صوته بشيء مُعلِنا به فقد تغنى به. والحديث أخرجه: البخاري، ومسلم، والنسائي.

342-بَابٌ: فِيمَنْ حَفِظَ القُرآنَ ثم نَسِيَهُ

أي: هذا باب في بيان الوعيد في حق من حفظ القرآن ثم نسيه، وفي بعض النسخ:"باب التشديد فيمن حفظ القرآن ثم نسيه" (1) وفي بعضها:"التشديدُ فيمن حفظ القرآن ثم نسيه"بدون لفظ"باب".

1444- ص- نا محمد بن العلاء: خبرنا ابنُ إدريس، عن يَزيد بن أبي زناد، عن عيسى بن فائد، عن سَعْد بن عُبادة قال: قال رسولُ الله- عليه السلام-:"ما من امرئ يَقرأ القرآن ثم يَنْساهُ، إلا لَقِيَ اللهَ يومَ القيامة أجْذمَ" (2)

ش- ابن إدريس: عبد الله بن إدريس". ويزيد بن أبي زناد: الهاشمي مولاهم الكوفي، كنيته: أبو عبد الله، ولا يحتج بحديثه."

وعيسى بن فائد- بالفاء. روى عن: سَعْد بن عبادة، وقيل: عن رجلِ من خزاعة. وروى عنه: يزيد بن أبي زناد، قال علي بن المديني: لم يرو عنه غيره، وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم: عيسى بن فائد. روى عمن سمع سَعْد بن عبادة , فالحديث على هذا منقطع مع ضَعْفِه. قوله:"أجزم"الأجذمُ: المقطوع اليد، وقيل: الأجذم هاهنا: المجذوم، وقيل: يلقى الله تعالى خالي اليد عن الخير , كنى باليد عما تحويه اليدُ، وقيل: لقي الله تعالى لا حجة له. وذكر الجوهري أنه لا يقال للمجذوم أجزم. ثم قيل: ليس المراد: مَنْ يحفظ القرآن بالغيب ثم ينساه , وإنما المرادُ: الذي يَقرأ القرآن، ويعلم حَلاله وحرامه ثم ينساه. أي: يتركه ولا يعمل بما فيه، فافهم.

(1) كما في سنن أبي داود.

(2) تفرد به أبو داود.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت