وأم حبيبة رملة بنت أبي سفيان صخر بن حرب بن أمية، أم المؤمنين
أم حبيبة الأموية، هاجرت مع زوجها عبد الله بن جحش إلى أرض الحبشة
فتوفي، فتزوجها رسول الله سنة ست، ويقال: سبع. رُوي لها عن
رسول الله خمسة وستون حديثًا، اتفقا على حديثين، ولمسلم مثلها.
روى عنها: أخواها معاوية، وعنبسة، وابن أخيها عبد الله بن عتبة بن
أبي سفيان، وعروة بن الزبير، وأبو المليح عامر بن أسامة، وأبو صالح
السمان، وأبو سفيان بن سعيد المذكور، وغيرهم. توفيت سنة أربع
وأربعين. روى لها الجماعة (1) .
قوله:"قدحًا من سويق"القدح: الذي يؤكل فيه، والسويق معروف.
قوله:"أو مست النار"شك من الراوي، والمفعول في"غيرت"
و"مست"محذوف، والتقدير: غيرته ومسته. والحديث أخرجه النسائي
أيضًا وهو منسوخ كما ذكرنا.
أي: هذا باب في بيان الوضوء من شرب اللبن.
183-ص- حدّثنا قتيبة بن سعيد قال: نا الليث، عن عُقيل، عن
الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس:"أن النبيّ- عليه"
السلام- شرب لبنًا، فدعا بماء، فتمضْمض ثم قال: إن له دسمًا" (2) ."
(1) انظر ترجمتها في: الاستيعاب بهامش الإصابة (4/303) ، وأسد الغابة
(7/115) ، والإصابة (4/305) .
(2) البخاري: كتاب الوضوء، باب: هل يمضمض من اللبن (211) ، مسلم:
كتاب الحيض، باب: نسخ الوضوء مما مست النار (95/358) ، الترمذي:
كتاب الطهارة، باب: في المضمضة من اللبن (89) ، النسائي: كتاب
الطهارة، باب: المضمضة من اللبن (1/109) ، ابن ماجه: كتاب الطهارة،
باب: المضمضة من شرب اللبن (498) .