وصالح بن أبي الأخضر اليماني (1) ، مولى هشام بن عبد الملك، قدم
البصرة فنزلها. روى عن: الزهري، ومحمد بن المنكدر، والوليد بن
هشام، وغيرهم. روى عنه: النضر بن شميل، وعكرمة بن عمار،
وأبو داود الطيالسي، وغيرهم. قال ابن معين: ليس حديثه عن الزهري
بشيء. وقال الترمذي: يضعف في الحديث، ضعفه يحيى القطان وغيره.
وقال ابن عدي: في حديثه بعض مناكير، وهو من الضعفاء الذين يكتب
حديثهم. روى له: أبو داود، والترمذي، وابن ماجه (2) .
أي: هذا باب في بيان الوضوء لمن أراد أن يعود إلى الجماع مرة أخرى
قبل الغسل.
204-ص- حدثنا موسى بن إسماعيل قال: ثنا حماد، عن
عبد الرحمن بن أبي رافع، عن عمته سلمى، عن أبي رافع:"أن النبي"
-عليه السلام- طاف ذات ليلة (3) على نسائه، يغتسلُ"عند هذه وعند هذه،"
فقلت (4) : يا رسول الله! ألا تجعلُهُ غسلًا واحدًا؟ قال. هذا أزكى،
وأطيبُ، وأطهرُ" (5) ."
ش- حماد بن سلمة، وعبد الرحمن بن أبي رافع قد ذُكر.
وأبو رافع مولى النبي- عليه السلام- يقال: اسمه إبراهيم، ويقال:
(1) كذا، وفي تهذيب الكمال:"اليمامي"، وقال محققه:"جاء في حاشية"
نسخة المؤلف تعليق له يتعقب فيه صاحب الكمال بقوله:"كان فيه اليماني"
وهو وهم"."
(2) المصدر السابق (13/2795) .
(3) في سنن أبي داود:"يوم".
(4) في سنن أبي داود:"قال: فقلت له".
(5) ابن ماجه: كتاب الطهارة، باب: فيمن يغتسل عند كل واحدة غسلًا (590) .