فهرس الكتاب

الصفحة 493 من 2976

أسلم، ويقال: هرمز، ويقال: ثابت القبطي. روى له: أبو داود،

والترمذي، والنسائي، وابن ماجه (1) .

وسلمى هي أخت أبي رافع. روى عنها ابن أخيها عبد الرحمن

المذكور. روى لها: أبو داود، وابن ماجه (2) .

قوله:"هذا أزكى"أي: أمدح إلى الله، و"أطيب"للقلب،

و"أطهر"للبدن، فالأول اسم تفضيل للمفعول، والآخران للفاعل فافهم.

ويستفاد من الحديث فائدتان، الأولى: عدم كراهة كثرة الجماع عند

الطاقة.

والثانية: استحباب الغسل عند كل جماع.

ص- قال أبو داود: وحديث أنس أصح من هذا.

ش- أراد بحديث الأنس (3) الذي في الباب الذي قبله، وعبارته تشعر

أن هذا صحيح، وذاك أصح منه. وأخرجه النسائي وابن ماجه.

205-ص- حدثنا عمرو بن عون قال: ثنا حفص بن غياث، عن عاصم

الأحول، عن أبي المتوكل، عن أبي سعيد الخدري، عن النبي- عليه

السلام- قال:"إذا أتى أحدُكُم أهله، ثم بدا له أن يُعاود فليتوضأ بينهما"

وُضوءا" (4) ."

ش- عمرو بن عون الواسطي البزار، وعاصم بن سليمان الأحول.

(1) انظر ترجمته في: الاستيعاب بهامش الإصابة (4/68) ، وأسد الغابة

(6/106) ، والإصابة (4/67) .

(2) انظر ترجمتها في: تهذيب الكمال (35/7861) .

(3) كذا.

(4) مسلم: كتاب الحيض، باب: جواز نوم الجنب واستحباب الوضوء له وغسل

الفرج إذا أراد أن يأكل أو يشرب أو ينام أو يجامع (27/308) ، الترمذي:

كتاب الطهارة، باب: ما جاء في الجنب إذا أراد أن يعود توضأ (141) ،

النسائي: كتاب الطهارة، باب: في الجنب إذا أراد أن يعود (1/142) ، ابن

ماجه: كتاب الطهارة، باب: في الجنب إذا أراد العود توضأ (587) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت