الثالثة: إذا وَصَل ثوب المصلي إلى الأرض التي عليها المطر أو الماء،
لا يضره ذلك.
293-باب (1) : نسخ قيام الليل
أي: هذا باب في بيان نسخ حكم قيام الليل.
1274- ص- نا أحمد بن محمد المروزي ابن شبويه، حدَّثني عليّ بن حسين، عن أبيه، عن يزيد النحوي، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: في المزمل:"قُم الليْلِ إِلا قَليلًا* نصْفَه"نَسَخَتْهَا الآيةُ التي فيها (عَلمَ أن لن تُحْصُوهُ فَتَابَ عَلَيْكُمَْ فَاقْرَءُواَ مَا تَيَسَرَ مِنَ القُرآن"، و"ناشئة اللَيل"أوله، كانت(2) صلاتُهُم لأول الليل. يَقولُ هو أَجْدَرُ أن تُحْصُوا ما فَرَضَ اللهُ عليكم من قيام (3) ذلك، إَلا أَن الإِنسانَ إِذَا نَامَ لم يَدْرِ متى يَسْتَيْقظُ، وقولُه:"أقْوَمُ قيلًا"هو أجدَرُ أَن يَفقَهَ في القُرآنِ، وقولُه:"أن لَكً في النهَارِ سَبْحًا طَوِيلا"يقولُ: فَرَاغًا طَوِيلًا (4) ."
ش- علي بن حسين بن واقد القرشي مولاهم أبو الحسن المروزي، وكان واقد مولى عبد الله بن عامر بن كريز. سمع: أباه، وعبد الله بن عمر العُمري، وسليمان مولى الشعبي. روى عنه: أحمد بن شبويه، ومحمود بن غيلان، ومحمد بن رافع، وغيرهم. قال أبو حاتم: ضعيف الحديث. مات سنة إحدى عشر ومائتين. روى له: أبو داود، والترمذي، وابن ماجه (5) .
وأبوه: حسين بن واقد المروزي قاضي مرو ذكر مرةً.
(1) في سنن أبي داود:"أبواب قيام الليل، باب نسخ قيام الليل والتيسير فيه" (2) في سنن أبي داود:"وكانت".
(3) في سنن أبي داود:"من قيام الليل، وذلك أن الإنسان".
(4) تفرد به أبو داود.
(5) انظر ترجمته في: تهذيب الكمال (20/ 4052) . 14* شرح سنن أبى داوود 5