فهرس الكتاب

الصفحة 623 من 2976

100-باب: ما (1) روي أن المستحاضة تغتسل لكل صلاة

أي: هذا باب في بيان ما رُوي عن النبي- عليه السلام- أن المرأة

المستحاضة تغتسل لكل صلاة، وقد ذكرنا أن النبي- عليه السلام- ما

أمرها إلا بالغسل مرة واحدة عند انقطاع حيضها، والذي رُوي هاهنا وفي

غيره من أنه- عليه السلام- أمرها أن تغتسل لكل صلاة فليس بثابت،

على ما يجيء إن شاء الله تعالى.

272-ص- ثنا ابن أبي عقيل، ومحمد بن سلمة المرادي قالا: نا ابن

وهب، عن عمرو بن الحارث، عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير،

وعمرة بنت عبد الرحمن، عن عائشة زوج النبي- عليه السلام-: أن

أم حبيبةَ بنتَ جحشٍ خَتنةَ رسول الله، وتحتَ عبد الرحمنِ بنِ عوف

استُحيضت سبعَ سنين، فاستفتت اَلنبيَ- عليه السلاَم- في ذلك، فقالً

رسولُ الله- عليه السلام-:"إنَ هذه ليست بالحَيضَة، ولكن هذا عِرقٌ،"

فاغتسِلي وَصَلِّي"، فكانت (2) تغتسلُ في مركن في حُجَرة أختها زينب بنت"

جحشٍ حتى تَعلوَ حُمرةُ الدم الماءَ (3) .ًًَ

ش - قد مر الكلام في هذا الحديث مستوفى، وإنما كرره لأجل زيادة

في آخره.

273-ص- حدثنا أحمد بن صالح قال: نا عنبسة قال: ثنا يونس، عن

ابن شهاب قال: أخبرتني عمرة بنت عبد الرحمن، عن أم حبيبة بهذا

الحديث قالت عائشةُ: فكانت تغتسلُ لكل صلاة (4) .

ش- أحمد بن صالح المعروف بابن الطبًري، وعنبسة بن خالد،

ويونس بن يزيد الأيلي.

قوله:"فكانت تغتسل لكل صلاة"كان تطوعًا منها غير ما أمرت به،

(1) في سنن أبي داود:"من".

(2) في سنن أبي داود"قالت عائشة: فكانت ...".

(3) تقدم برقم (269) .

(4) انظر الحديث السابق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت