وابن ماجه. والهاجر وقنفذ لقبان، واسم المهاجر عمرو، واسم قنفذ
خلف (1) .
قوله:"وهو يبول"جملة اسمية وقعت حالًا من النبي- عليه السلام-.
قوله:"ثم اعتذر إليه"استعطاف منه- عليه السلام- لخاطر الرجل،
وتطييب لقلبه، حيث أخر جواب سلامه، حتى لا يخطُر بباله أنه- عليه
السلام- قد تغير عليه، وهذا من آدابه- عليه السلام- وأخلاقه الحسنة.
قوله:"طهر"الطهر والطهارة، كلاهما مصدران، بمعنى: النظافة.
/5- باب: الرجل (2) يذكر الله على غير طُهر
أي: بابٌ في حكم رجل يذكر الله وهو على غير طهارة.
7-ص- حدثنا محمد بن العلاء قال: ثنا ابن أبي زائدة، عن أبيه، عن
خالد بن سلمة (3) ، عن البهي، عن عروة، عن عائشة- رضي الله عنها-
قالت:"كان رسولُ الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يذكُرُ الله على كُل أحيانه" (4) .
ش- محمد بن العلاء بن كريب أبو كريب الهمداني الكوفي، سمع
ابن المبارك، ووكيعًا، ويحيى بن زكرياء بن أبي زائدة، وأبا أسامة،
(1) انظر ترجمته في: الاستيعاب (3/436) بهامش الإصابة، وأسد الغابة
(5/272) ، والإصابة (3/466) .
(2) في المطبوع من السنن:"باب: في الرجل ...".
(3) وقع في"سنن أبي داود"ط. الريان:"خالد بن مسلمة"خطأ.
(4) مسلم: كتاب الطهارة، باب: ذكر الله تعالى في حال الجنابة وغيرها
(17/1373) ، الترمذي: كتاب الدعاء، باب: ما جاء أن دعوة المسلم
مستجابة (3384) ، ابن ماجه: كتاب الطهارة، باب: ذكر الله- عز وجل-
على الخلاء ... (302) ، أحمد (6/70، 153، 278) ، والبخاري تعليقًا
قبل (634) .