الزهري الخراساني، وخُبيب هذا بضم الخاء المعجمة، وفتح الباء الموحدة، وقد ذكرناه. وهذا الحديث: إسناده صحيح على شرط ابن حبّان.
قوله:"ثم سلموا عن النبي - صلى الله عليه وسلم - بأن يقولوا: السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته."
قوله:"ثم سلّموا على قارئكم"المراد منه: الإمام،"وعلى أنفسكم"بأن تقولوا: السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين.
ص- قال أبو داودَ: سليمانُ بن مُوسى كوفيُ الأصلِ كان بدمشق.
قال أبو داودَ: ودلَّت هذه الصحيفةُ على أن الحسَنَ سمِعَ من سَمُرةَ.
ش- قد ذكرنا أن سليمان بن موسى أبا داود كان خراساني الأصل، سكن الكوفة ثم تحول إلى دمشق. وقول أبي داود:"كوفي الأصل"باعتبار سكناه العام في الكوفة؛ ولكن أصله من خراسان.
قوله:"ودلت هذه الصحيفة"أراد بالصحيفة: الجزء الذي (1) كان فيه هذا الحديث 000 (2) .
أي: هذا باب في بيانَ الصلاة عدى النبي- عديه السلام- بعد الفراغ من التشهد.
947-ص- نا حفص بن عمر: نا شعبة، عن الحكم، عن ابن أبي ليلى، عن كعب بن عجرة قال: قلنا: يا رسولَ الله"أمَرْتَنَا أن نُصلي عَليكَ، وأن نُسلمَ عليكَ، فأما السلامُ فقد عرَفْنا، فكيفَ نُصلي؟ قال:"قُولُوا: اللهم صلِّ على محمد وآل محمد كما صليتَ على إبراهيمَ، وباركْ على محمد واَلِ محمدِ كما بَاركتً علي آلِ إبراهيمَ، إنك حَميد مجيد" (3) ."
(1) في الأصل:"ألذ".
(2) بيض له المصنف قدر سطر وثلث.
(3) البخاري: كتاب الأنبياء، باب: حدثنا موسى بن إسماعيل (3370) ،=