فهرس الكتاب

الصفحة 42 من 2976

وأما هذه المسائل مسائل الثوري ومالك والشافعي، فهذه الأحاديث أصولها.

ويعجبني أن يكتب الرجل مع هذه الكتب من رأي أصحاب النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

ويكتب أيضًا مثل"جامع سفيان الثوري"فإنه أحسن ما وضع الناس في

الجوامع.

والأحاديث التي وضعتُها في كتاب"السنن"أكثرها مشاهير: (وهي(1) عند

كل من كتب شيئًا من الحديث إلا أن تمييزها (2) لا يقدر عليه كل الناس،

والفخر بها أنها مشاهير) (3) فإنه لا يحتج بحديث غريب ولو كان من رواية

مالك، ويحيى بن سعيد (4) والثقات من أئمة العلم (5) .

ولو احتج رجل بحديث غريب، وجدت من يطعنُ فيه، ولا يحتجُّ بالحديث

الذي قد احتج به إذا كان الحديث غريبًا شاذا.

فأما الحديث المشهور المتصل الصحيح فليس يقدر أن يرده عليك أحد (6) .

(1) في الأصل:"هو"، والتصويب من"توجيه النظر".

(2) يريد أن استخلاصها واختيارها وترتيبها لا يقدر عليه كل الناس.

(3) ما بين القوسين سقط من الأصل في هذا الموضع، وأستدركه مستدرك على هامش

الأصل، وبعد قليل أقحم هذا الكلام في غير موضعه في الأصل، واعتمدت في

التصويب هامش الأصل و"توجيه النظر".

(4) هو يحيى بن سعيد بن فروخ القطان التميمي ولاء، البصري، كان من العباد

الصالحين. قال الذهبي فيه: سيد الحفاظ، توفي سنة (198 هـ) .

(5) بعد هذه الكلمة أقحم الكلام الذي بين القوسين.

(6) جاء بعد هذه الكلمة في"توجيه النظر":"وأما الحديث الغريب فإنه لا يحتج به ولو"

كان من رواية الثقات من أئمة العلم"، وقد تقدم في نسختنا كلام مشابه له."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت