عاصم بن ضمرة، عن علي- رضي الله عنه-:"أن النبي- عليه السلام- كان يُصَلي قَبلَ العَصرِ ركعتين، (1) ."
ش- أبو إسحاق السبيعي.
وعاصم بن ضمرة السلولي الكوفي. سمع: علي بن أبي طالب. روى عنه: الحكم بن عتيبة، وأبو إسحاق، وقال: ما حدَّثني بحديث قط إلا عن علي، وقال علي بن المديني، وأحمد بن عبد الله: هو ثقة، مات في سنة أربع وسبعين. روى له: أبو داود، والترمذي، والنسائي، وابن ماجه (2) .
وأخرج الترمذي، عن عاصم بن ضمرة، عن علي، قال:"كان النبي- عليه السلام- يصلي قبل العصر أربع ركعات، يفصل بينهن بالتسليم على الملائكة المقربين، ومن تبعهم من المسلمين والمؤمنين" (3) وقال: حديث علي حديث حسن، واختار إسحاق بن إبراهيم أن لا يفصل في الأربع قبل العصر، واحتج بهذا الحديث، قال: ومعنى أنه يفصل بينهن بالتسليم يعني (4) التشهد، ورأي الشافعي وأحمد: صلاة الليل والنهار مثنى مثنى، يختارَان الفصل في الأربع قبل العصر.
أي: هذا باب في بيان صلاة النفل بعد فرض العصر.
1243- نا أحمد بن صالح، نا عبد الله بن وهب، أخبرني عمرو بنِ الحارث، عن بكير بن الأشج، عن كريب مولى ابن عباس:"أن عبدَ اللهِ بن عباس، وعبدَ الرحمنِ بنَ أزهر، والمسورَ بنَ مَخْرَمَةَ أرسَلُوهُ إلى عَائشةَ زوج النبي- عليه السلام- فقالواَ: اقْرَأ عليها السلامَ مِنا جميعًا وسَلهَا عن"
(1) تفرد به أبو داود.
(2) انظر ترجمته في: تهذيب الكمال (13/ 3012) .
(3) كتاب الصلاة، باب: ما جاء في الأربع قبل العصر (429) .
(4) في الأصل:"بعد"، والتصويب من جامع الترمذي.