فهرس الكتاب

الصفحة 408 من 2976

أحدُكُم في الصلاة فوجد حركةً في دُبُره، أحدث أو لم يحدث، فأشكل

عليه، فلا ينصرفْ حتى يسمع صوتًا أو يجد ريحًا" (1) ."

ش- حماد بن سلمة.

وسهيل بن أبي صالح، واسم أبي صالح: ذكوان السمان الكوفي

أبو يزيد الغطفاني الكوفي، مولى جويرية بنت الأحْمس، أخو محمد

وعبد الله وصالح. سمع: أباه، وسعيد بن المسيب، وعطاء بن يزيد،

وغيرهم. روى عنه: يحيى الأنصاري، ومالك بن أنس، وسليمان بن

بلال، والثوري، وشعبة، وابن عيينة، وغيرهم. وقال ابن معين:

ليس حديثه بحجة. وقال أبو حاتم: يكتب حديثه. وقال أحمد بن

عبد الله: ثقة. روى له الجماعة إلا البخاري (2) .

قوله:"فأشكل عليه"الضمير الذي في"أشكل"يرجع إلى الحدث

الذي دل عليه قوله:"أحدث"والمعنى: أشكل عليه/هل وجد أم لا،

فلا ينصرف من الصلاة؛ لأن اليقين لا يزول بالشك إلا إذا تيقن الحدث

فح (3) ينصرف ويتوضأ، ثم هل يبني على ما مضى أو يستأنف، فعندنا:

له أن يبني، وعند الشافعي، ومالك، وأحمد يستأنف، وهو الأفضل

عندنا. وهذا الحديث أخرجه مسلم والترمذي بنحوه.

61-باب: الوضوء من القُبلة

أي: هذا باب في بيان الوضوء من قُبلة الرجل زوجته.

(1) مسلم: كتاب الحيض، باب: الدليل على أن من تيقن الطهارة ثم شك في

الحدث فله أن يصلي بطهارته تلك (362) ، الترمذي: كتاب الطهارة، باب:

ما جاء في الوضوء من الريح (75) .

(2) انظر ترجمته في: تهذيب الكمال (12/2629) .

(3) كذا، وهي بمعنى:"فحينئذ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت