فهرس الكتاب

الصفحة 631 من 2976

101-باب: من قال تجمع بين الصلاتين وتغتسلُ لهما غسلًا

أي: هذا باب في بيان قول من قال: إن المستحاضة تجمع بين

الصلاتين الظهر والعصر، والمغرب والعشاء، وتغتسل لهما غسلًا

واحدًا.

278-ص- حدَثنا عبيد الله بن معاذ قال: نا أبي قال: ثنا شعبة،

عن عبد الرحمن بن القاسمِ، عن أبيه، عن عائشة- رضي الله عنها- قالت:

استُحيضت امرأةٌ على عهد رسول الله فأمرَت أن تُعَجِّلَ العصرَ وتُؤخر

الظُهَرَ، وتغَتسلَ لهما غُسلاَ، وأن تؤخر المغَربَ وتُعجل العِشاءَ، وتَغتسَلَ

لهما غُسلًا، وتغتسلَ لصلاة الصبحِ (1) ، فقلت لعبد الرحمن: أعن النبيَ

-عليه السلام؟ فقال: لا (2) أحدثك عن النبي- عليه السلام- بشيءَ (3) .

ش- عبيد الله بن معاذ العنبري البصري، وأبوه: معاذ بن معاذ بن

حسان، وقد ذكرناهما.

وعبد الرحمن بن القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق القرشي التيمي،

أبو محمد الفقيه الرضا ابن الرضا، وأمه: أسماء بنت عبد الرحمن بن

أبي بكر الصِّدِّيق. ولد في حياة عائشة زوج النبي- عليه السلام- وهي

عمة أبيه. روى عن: أبيه، وأسلم مولى عمر، ونافع مولى ابن عمر،

وغيرهم. روى عنه: يحيى بن سعيد الأنصاري، وسماك بن حرب،

والثوري، وابن عيينة، وشعبة، والأوزاعي، وجماعة آخرون. قال

أحمد: ثقة، ثقة، ثقة. مات بالشام سنة ست وعشرين ومائة. روى

له الجماعة.

قوله: لا على عهدِ رسولِ الله"أي: في زمانه وأيامه، وإنما أمرها"

(1) في سنن أبي داود:"لصلاة الصبح غسلًا".

(2) في سنن أبي داود:"لا أحدثك إلا عن ...".

(3) النسائي: كتاب الحيض، باب: جمع المستحاضة بين الصلاتين وغسلها إذا

جمعت (1/184) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت