فهرس الكتاب

الصفحة 1923 من 2976

قوله:"أن يجلسَ الإمام"أي: على المنبر- كما فسره أبو داود. وقوله:"إلى أن نقضى الصلاة"أي: صلاة الجمعة. والحديث: أخرجه مسلم.

197-بابُ: فَضْلِ الجُمْعة

أي: هذا باب في بيان فضل الجمعةُ.

1021- ص- نا مسدد: نا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله- عليه السلام-:"منْ توضأ فأحسنَ الوضوءَ ثم أتى الجمعةَ فاستمعْ وأنْصَتْ غُفرَ له ما بَيْن الجمعة إلى الجمعة"زيادةَ ثلاثة أيام، ومن مَس الحصَا فقَدْ لغى" (1) ."

ش- إحسانُ الوضوء: الإتيانُ به ثلاثا ثلاثا، وإسباغه، والإتيان بآدابه ومستحباته، والإتيان بسُننه المشهورة.

قوله:"وأنصتَ"وفي بعض رواية مسلم:"وانتصت"يُقال: أنصت، وانتصت ونصَت، والإنصات: السكوت والاستماع والإِصْغاء. قوله:"وزيادة ثلاثة أيام"لأن الحسنة بعَشْر أمثالها. وأيام الجمعة سبعة أيام، فإذا زيدت عليها ثلاثة تصير عشرةً. وقوله:"وزيادة"منصوب إما عطفا على قوله:"بَيْن"وهو منصوب على الظرفية أو بمعنى:"مع"أي: مع زيادة ثلاثة أيام.

قوله:"ومن ميسر الحصَى فقد لغة"إشارة إلى ترك أنقول العبث في حال الخطبة، والإقبال بقلبه وجوارحه إليها ولدى من اللَّغْو؛ وهو الباطل

(1) مسلم: كتاب الجمعة، باب: فضل من أنصت واستمع في الخطبة 27- (857) ، الترمذي: كتاب الصلاة، باب: ما جاء في الوضوء يوم الجمعة (498) ، ابن ماجه: كتاب إقامة الصلاة، باب: ما جاء في الرخصة في ذلك (1090) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت