فهرس الكتاب

الصفحة 2615 من 2976

32-باب: المسك للميت

أي: هذا باب في بيان المسك للميت.

1593- ص- نا مسلم بن إبراهيم، نا المستمر بن الريان، عن أي نضرة عن أبي سعيد، قال: قال r"أطيبُ طِيِكُمُ المِسكُ" (1) .

ش- المستمر بتخفيف الراء قد ذكر مرة، وأبو نضرة منذر بن مالك، وأبو سعيد الخدري، والحديث أخرجه: مسلم في كتاب"الطب"، والنسائي في كتاب"الجنائز"كما أخرجه أبو داود في كتاب"الجنائز"، وقال بعضهم (2) : لم أعرف مطابقته للباب.

قلت: مطابقته أن المسك لما كان أطيب الطيب، وكانت السنة في الميت أن يطيب، فكان أولى بأطيب الطيب لأنه تحضره الملائكة، كما ذكرنا ما رواه عبد الرزاق في"مصنفه"، عن سلمان"أنه استودع امرأته مسكا"، فقال: إذا مت فطيبوني به، فإنه يحضرني خلق من خلق الله، لا ينالون من الطعام والشراب، يجدون الريح". وقال أبو بكر بن أبي شيبة: حدثنا عبد الله بن مبارك، عن حميد، عن أنس:"أنه جعل في حنوطه صرة من مسك، أو مسك فيه شعر من شعر رسول الله- عليه السلام-" (3) ."

وقال: حدثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن عاصم، عن ابن سيرين، قال:"سئل ابن عمر عن المسك يجعل في الحنوط؟ قال: أو ليس أطيب طيبكم" (3) .

في أي في

(1) مسلم: كتاب الألفاظ في الأدب وغيرها، باب: استعمال المسك (2252) ، النسائي: كتاب الجنائز، باب: المسك (4/ 39) .

(2) يقصد الحافظ الزيلعي كما في نصب الراية (2/ 260) .

(3) المصنف (256/3) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت